English  

كتب ernst nolte

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إرنست نولتي (معلومة)


قدم الفيلسوف والمؤرخ الألماني إرنست نولتي ابتداءً من الثمانينيات مجموعة من النظريات والتي على الرغم من عدم إنكارها للهولوكوست بدا أنها تتعاطف مع منكر الهولوكوست الإيطالي كارلو ماتونو كمؤرخ جاد. في رسالة إلى المؤرخ الإسرائيلي أوتو دوف كولكا في 8 ديسمبر 1986 انتقد نولتي عمل منكر المحرقة الفرنسي روبرت فوريسون على أساس أن الهولوكوست قد حدثت لكنه استمر في القول بأن عمل فوريسون كان مدفوعًا بما زعمه نولتي كانت الدوافع المثيرة للإعجاب تجاه الفلسطينيين والمعارضة لإسرائيل. في كتابه الذي صدر عام 1987 بعنوان "الحرب الأهلية الأوروبية" زعم نولتي أن نوايا منكري المحرقة "غالبًا ما تكون مشرفة" وأن بعض ادعاءاتهم "ليست بدون أساس واضح". على الرغم من أنه لم ينكر حدوث الهولوكوست إلا أن نولتي نفسه قد ادعى أن مؤتمر وانسيي لعام 1942 لم يحدث أبدًا وأن محاضر المؤتمر كانت مزورة بعد الحرب قام بها مؤرخون يهود "منحازون" صمموها لتشويه سمعة ألمانيا.

جادل المؤرخ البريطاني إيان كيرشو بأن نولتي كان يعمل على الحياد مع إنكار الهولوكوست مع ادعائه الضمني بأن "الأسطورة السلبية" للرايخ الثالث تم إنشاؤها بواسطة المؤرخين اليهود من مزاعمه عن هيمنة الهولوكوست على المنح الدراسية من قبل المؤرخون اليهود "المتحيزين" وتصريحاته بأنه ينبغي على المرء حجب الحكم على منكري المحرقة الذين يبذلون الكثير من الجهد للتأكيد بأنهم ليسوا منحازين للألمان أو للفاشيين. في رأي كيرشو يحاول نولتي الإشارة إلى أن منكري المحرقة ربما يكونون على صواب.

في مقابلة أجريت عام 1990 أشار نولتي إلى أن هناك بعض الصواب في تقرير ليوتشتر: "إذا أوضح المراجعون [منكري المحرقة] وليوتشتر بينهم للجمهور أنه حتى "أوشفيتز" يجب أن تكون موضوعًا للبحث العلمي والجدل إذن يجب أن يتم منحهم الفضل في هذا. حتى لو اتضح أخيرًا أن عدد الضحايا كان أكبر وأن الإجراءات كانت أكثر بشاعة مما تم افتراضه حتى الآن". في كتابه الصادر عام 1993 بعنوان "نقاط الخلاف" أشاد نولتي بعمل منكري المحرقة كأفضل علماء "الحركة". كتب نولتي أن "المراجعين الراديكاليين قد قدموا أبحاثًا وإذا كان أحدهم على دراية بالمصدر ونقد المصادر فربما يكونون أفضل من مؤرخي ألمانيا المعروفين". في مقابلة أجريت عام 1994 مع مجلة دير شبيجل ذكر نولتي: "لا يمكنني استبعاد أهمية التحقيق في غرف الغاز التي بحثوا فيها عن مخلفات [العملية الكيميائية التي أوجدها زيكلون ب] وفي هذا الموضوع أنا ضد المراجعين بالطبع لكن دراسة فريد ليوتشتر حول أفران الغاز النازية يجب أن تحظى بالاهتمام لأن على المرء أن يظل منفتحًا على الأفكار "الأخرى".

عبر المؤرخ البريطاني ريتشارد جي إيفانز في كتابه الصادر عام 1989 بعنوان "ظل هتلر" عن وجهة نظر مفادها أن سمعة نولتي كعالم تدهورت نتيجة لهذه التصريحات وغيرها من البيانات المثيرة للجدل من جانبه. صرحت المؤرخة الأمريكية ديبورا ليبستادت في مقابلة عام 2003:

«المؤرخون مثل الألماني إرنست نولتي في بعض النواحي أكثر خطورة من المنكرين. نولتي المعادي للسامية من الدرجة الأولى الذي يحاول إعادة تأهيل هتلر بقوله أنه لم يكن أسوأ من ستالين لكنه حريص على عدم إنكار المحرقة. منكري المحرقة يجعلون حياة نولتي أكثر راحة. لقد قاموا بحججهم الراديكالية بجذب الوسطيون إلى جانبهم. وبالتالي يجد نولتي الأقل تطرفًا نفسه أقرب إلى الوسط مما يجعله أكثر خطورة.»
المصدر: wikipedia.org