اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبلغ تعداد البحرية الروسية 133 الف ويتألف سلاح البحرية الروسي من :
ويتضمن السلاح البحري أيضا السفن والوحدات الخاصة ووحدات الإمداد والتموين.
ويضم سلاح البحرية الروسي عدة اساطيل، منها :
وهناك أيضا قاعدتان اجنبيتان تابعتان لسلاح البحرية الروسي، وهما قاعدة سيفاستوبول البحرية في أوكرانيا وقاعدة طرطوس البحرية في سورية.
وتعتبر الغواصات الذرية المزودة بالصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات والصواريخ المجنحة القوة الضاربة الرئيسية لسلاح البحرية الروسي. وفي حوزة سلاح البحرية حاملة الطائرات "الأميرال كوزنستوف" والطراد الصاروخي الثقيل "بطرس الأكبر" الذي يعتبر سفينة رائدة لسلاح البحرية إلى جانب المدمرات والفرقاطات وحاملات المروحيات وسفن الإنزال الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وسفن مكافحة الغواصات وكاسحات الالغام وغواصات الديزل الكهربائية وزوارق الطوربيد وزوارق الصواريخ والسفن المساعدة. وتعتبر الفرقاطات من مشروع 20380 سلاحا حديثا لا يقل من حيث القدرات عن مثيلاتها الأجنبية وحتى تتفوق عليها في بعض المواصفات. ويقضي برنامج التسليح الروسي ببناء 20 فرقاطة من هذا المشروع حتى عام 2020. وهناك أيضا زوارق الصواريخ وبعض سفن الإنزال يمكن وصفها بانها سفن حديثة تتفق مع شروط اسطول القرن الحادي والعشرين. واشترت وزارة الدفاع الروسية عام 2011 حاملتي مروحيات من طراز "ميسترال" في فرنسا. ويخطط لان تبنى في المصانع الروسية سفينتان اخريان من هذا النوع. كما من المقرر ان يزود كل اسطول روسي بحاملة مروحيات واحدة. اما بقية السفن الحربية التابعة للسلاح البحري الروسي والتي يبلغ عددها 196 سفينة فقد زاد متوسط عمرها عن 25 سنة وفات اوان استخدامها منذ زمن. وخاصة المدمرات التي لا تعتبر في الوقت الحاضر صنفا حديثا للسفن. ولم يطرأ على تلك السفن أي تحديث وتطوير لشحة الإمكانات المالية في التسعينات ومطلع الالفية. ويقضي برنامج التسليح الروسي أيضا ببناء 4 غواصات إستراتيجية حديثة من مشروع "بوريه" تزود بصواريخ "بولافا" الحديثة العاملة بالوقود الجاف. وقد انتهت عام 2011 التجربة البحرية لاول غواصة من هذا المشروع، وهي غواصة "يوري دولغوروكي". اما بقية الغواصات الثلاث فلا تزال قيد التجربة والبناء والتصنيع. وقد اطلقت عليها تسميات "فلاديمير مونوماخ" و"الكسندر نيفسكي" و"سفياتيتيل نيقولاي".