اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال حلقة (أبطال الصحراء) التي ظهر فيها إبستاين، زعم أنه اشتبك بتاريخ 20 أكتوبر 1973 مع طيار مصري فوق منطقة قناة السويس واستطاع في النهاية إسقاط طائرته الميج-21 بعد مطاردة شرسة مع الطيار المصري، وصف إبستاين الطيار المصري "بالمجنون" لقيامه في نهاية المطاردة بتنفيذ مناورة سبليت إس (Split S) على ارتفاع منخفض رغم أن الميج-21 لا يمكنها تنفيذ هذه المناورة على هذا الارتفاع وإلا اصطدمت بالأرض وتحطمت ومع ذلك استطاع الطيار المصري تنفيذها لكنه بينما يرتفع أطلق عليه إبستاين رشقة طلقات من مدفع طائرته فأسقطه.
فور بث الحلقة قام بعض الهواة المصريين باقتصاص هذا الجزء من الحلقة تحت عنوان (Crazy Egyptian pilot) أو الطيار المصري المجنون كتأكيد على الاعتراف الإسرائيلي ببراعة الطيارين المصريين مع حذف مشهد النهاية الذي يُسقط فيه إبستاين الطيار المصري.
نشرت بعض الصحف ووسائل الإعلام المصرية تلك القصة عبر حملة دعائية تحت مسمى الطيار المصري الذي أطلقت عليه إسرائيل لقب المجنون، رغم أنه مجرد وصف منسوب لغيورا إبستاين وليس لقب كما أنه لا توجد أي إشارة في الإعلام الإسرائيلي والمراجع الإسرائيلية بخصوص إطلاق لقب الطيار المجنون على أي طيار عربي، لاسيما وأن معظم أبطال القوات الجوية في تاريخ القتال الجوي بين القوات الجوية الإسرائيلية والعربية ممن أسقطوا خمس طائرات وأكثر، ينتمون للقوات الجوية الإسرائيلية.
زعمت تلك الصحف أيضاً أن الطيار المصري مازال حياً يرزق وأنه تمكن من الإفلات من إبستاين الذي لم يتمكن من إسقاطه لكنها لم توضح عدم مقدرة الطيار المصري من التغلب عليه. وفي البداية ادعت أن الطيار المصري المقصود هو اللواء طيار أحمد كمال المنصوري، الذي أكد الحادثة مضيفاً أنه تمكن من إسقاط الطيار الإسرائيلي بعد تنفيذه مناورة سبيليت إس بإطلاق صاروخين عليه وأن الإسرائيليين أطلقوا عليه لقب الطيار المجنون لأعماله الانتحارية. لكنه خرج بعد ذلك في تسجيل صوتي في 2008 يقول فيه إن الطيار حسن الرافعي هو من اشتبك مع إبستاين واستطاع النجاة.
في 2018 خرج الطيار حسن الرافعي في فيديو ينفي فيه مزاعم إبستاين بإسقاطه إياه وأضاف أن إبستاين فر من المعركة بعدما ظن أن طائرة الرافعي اصطدمت بالأرض وتحطمت.