English  

كتب epidemics and their effects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأوبئة واثارها (معلومة)


وقد أدلى الأطباء والمجلات الطبية والمحررين ببيانات تربط بين إجراءات ويكفيلد الاحتيالية لمختلف الأوبئة والوفيات. وقال مايكل سميث، أستاذ طب الأطفال في جامعة لويزفيل، وهو "خبير في الأمراض المعدية الذي درس تأثير جدل اضطراب التوحد على معدلات التحصين"، "من الواضح أن نتائج هذه الدراسة [لواكيفيلد] كان لها تداعيات"

أسوشيتد برس :

«انخفضت معدلات التحصين في بريطانيا من 92 في المئة إلى 73 في المئة، وكانت منخفضة إلى 50 في المئة في بعض أنحاء لندن. ولم يكن التأثير تقريبا كبيرا في الولايات المتحدة، لكن الباحثين يقدرون أن ما يصل إلى 125،000 طفل أمريكي ولدوا في أواخر التسعينات لم يحصلوا على لقاح MMR بسبب اندفاع ويكفيلد.»

إيه بي سي نيوز :

«منذ دراسة الدكتور أندرو ويكفيلد في عام 1998،اقتنع العديد من الآباء والأمهات بأن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يمكن أن يؤدي إلى اضطراب التوحد. تسببت هذه الدراسة بضرر أكثر من المتوقع. وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في الولايات المتحدة، تم الإبلاغ عن المزيد من حالات الحصبة في عام 2008 من أي عام منذ عام 1997. أكثر من 90 في المئة من المصابين لم يتم تطعيمهم، أو لم تكن حالة التطعيم معروفة.»

وقال بول هيبير، رئيس تحرير مجلة الجمعية الطبية الكندية :

«كان هناك تأثير كبير من فاشكو فيكفيلد ... قد أدى ذلك إلى حركة مضادة لللقاح كله. شهدت بريطانيا العظمى تفشي مرض الحصبة. وربما أدى ذلك إلى الكثير من الوفيات.»

وأشار ملف شخصي في مقالة مجلة نيويورك تايمز :

«أصبح أندرو ويكفيلد واحدا من أكثر الأطباء، يلقى اليه اللوم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، حيث بدأ بنشر الرعب ضد اللقاح مما أدى ذلك إلى انخفاض معدلات التطعيم ضد السعال الديكي والحصبة، وظهورها من جديد، مما يعرض حياة الشباب للخطر.»

دعا الصحفي بريان دير لتهم جنائية ضد ويكفيلد.

في 1 أبريل 2011، منحت مؤسسة جيمس راندي التعليمية ويكفيلد جائزة بيغاسوس ل "رفض مواجهة الواقع".

وصف مقال في مجلة عام 2011 اتصال اللقاح بالتوحد بأنه "الخدعة الطبية الأكثر ضررا خلال ال 100 عام الماضية".

في عام 2011، كان ويكفيلد على رأس قائمة أسوأ الأطباء عام 2011، في قائمة مدسكيب "أطباء السنة: الأفضل والأسوأ". في يناير 2012، في مجلة تايم، واكيفيلد في قائمة "أكبر المحتالون".

وقد هُددت ميشيل غوبي، وهي كاتبة من صحيفة نيويورك تايمز، التي كانت تغطى فعالية عام 2011 في تومبال بولاية تكساس حيث تحدث ويكفيلد، بأن "تكون لطيفة بالنسبة له، أو أنه سيلحق الضرر بها". 

في فبراير 2015، نفى ويكفيلد أنه تحمل أي مسؤولية عن وباء الحصبة التي بدأت في ديزني لاند. كما أعاد تأكيد اعتقاده المصدق بأن "لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يساهم في اضطراب التوحد الحالي". وبحلول ذلك الوقت، أبلغ عن 166 حالة على الأقل، حيث قال بول أوفيت، إن تفشي المرض كان "مرتبطا مباشرة بنظرية الدكتور ويكفيلد".

وفي يونيو / حزيران 2012، قضت محكمة محلية في ريميني، إيطاليا، بأن التطعيم قد تسبب باضطراب التوحد في صبي عمره 15 شهرا. واعتمدت المحكمة بشكل كبير على ورقة لانكيت التي لم يصدق عليها ويكفيلد وتجاهلت إلى حد كبير الأدلة العلمية المقدمة إليها، واستأنف القرار. وفي 13 شباط / فبراير 2015، ألغت محكمة الاستئناف في بولونيا (إيطاليا) القرار.

المصدر: wikipedia.org