English  

كتب empire collapse

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انهيار الإمبراطورية (معلومة)


كان التنافس بين الخزر والبيزنطيين بسبب الرغبة في انشاء حكم خاص لكل دولة منها في القرم، فكلا الدولتين كانتا ترغبان بحكم القرم، وكانت مدينة تاوريس خيرسون أهم نقطة دعم للبيزنطيين ومستعمرة لهم. وقام سفياتوسلاف الأول بالتقدم ناحية الجنوب، وهاجم الخزر البيتشنغ والأوز، ثم استولى على مضيق كيرتش وسواحل نهر الكوبان في شمال القوقاز. واستمر وجود الخزر كدولة صغيرة بعد تلك الحرب بينما اقتصر وجودها بين القرم وآزوف. ووفقا للمصادر البيزنطية فإن البيزنطيين قد تفاهموا مع الروس والقبائل التركية الأخرى وكانوا سببا في انهدام دولة الخزر. وقد قام البيزنطين بالاتحاد مع الروس لمهاجمة الخزر في الفترة بين 1016-1019، وقد استولوا على تومتاراكان. وقد قبل حاكم الخزر جورج طزول بالمسيحية ليحصل على الدعم من البيزنطين لمواجهة الروس، إلا أن حاكم البيزنطين باسيل الثاني لم يساعد ملك الخزر، وقد أرسل ملك البيزنطين أسطوله البحري لمساعدة الجيش الروسي وحاكمه سفياتوبولك فلاديميروفيتش الأول. وقد وقع جورج طزول أخر حاكم للخزر أسيرا في تلك المعركة، وعندما قبل بالمسيحية تحول اسمه إلى أربون. وبعد ذلك قام مستلاف (حاكم روسي) بتحويل تومتاراكان إلى حكمه، وفي عام 1022 قام بمهاجمة أخوه ياروسلاف الحكيم الذي في كييف بمساعدة الخزريين. ومن بعد عام 1016 بدأت تنشئ إمارات صغيرة في إمبراطورية الخزر التي بدأ نجمها في الخفوت، حتى أسقطها البيتشنغ بالضربة القاضية في 1030. وتذكر المصادر الروسية أن الخزر أصبحوا تابعين للروسيا الكييفية في حوالي عام 1095. وقام يتشجيع ملك الروس مستيلاف لمهاجمة الخزر، وقد أرسل ملك البيزنطين أسطوله البحري لمساعدة الجيش الروسي. وقد انهارت إمبراطورية الخزر بسبب تأثير الإمبراطورية البيزنطية في القرن الحادي عشر. ويعتقد شعبان كوزجون أن انهدام إمبراطورية الخزر يرجع إلى أسباب داخلية وخارجية، أما الأسباب الخارجية فأهمها أن المنطقة التي كانت تحت سيطرة إمبراطورية الخزر مهمة للغاية من الناحية الجغرافية. أما الأسباب الداخلية الرئيسية فهي :

  • توسع الإمبراطورية الخزرية بشكل كبير، وعدم اتحاد الدين[؟] والعبادة واللغة والمصالح والمصير بين فئات الشعب وطوائفة.
  • زيادة المتعة والراحة في الإمبراطورية.
  • المفاسد التي أحدثها النظام العسكري على إدارة الحكم.

أما بيتر جولدن فيعتقد بأن الإمبراطورية كان ينتظرها انهيار غير متوقع لا مفر منه من منتصف القرن العاشر. ويرى بإن سبب انهيار الإمبراطورية ليس تحولهم إلى اليهودية، بل يتعلق بالقوى غير المركزية التي تكونت وأضعفت بنية الدولة، وكذلك التوازن الاقتصادي المتغاير على سواحل اتيل. وبعدما سقطت إمبراطورية الخزر لم ينتهي الخزريين على الفور بل تفرقوا بين الدول، وعمل قسم منهم على الحماية عند حدود المجر. اكتشف تيموثي ميلر في حوالي القرن الحادي عشر أن يهود الخزر هم أعضاء جماعة برا اليهودية الموجودة في الإمبراطورية البيزنطية. ووفقاً لدونلوب، ولم يكن الخزريين بنفس تفوقهم البري في البحر، بل كانت القوة البحرية منعدمة مقارنة بالقوة التي يمتلكها الروس، وقد أدى ذلك إلى تفوق الروس عليهم بحرًا.

المصدر: wikipedia.org