English  

كتب emotional experiences

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التجارب العاطفية (معلومة)


التعبيرات العاطفية

منذ الولادة، يملك الأطفال القدرة على إعطاء الإشارة بوجود الضيق العام استجابةً لمنبهات وأوضاع جسمية غير سارة كالألم والجوع ودرجة حرارة الجسم ودرجة التيقظ. قد يبتسمون، لا إراديًا كما يبدو، عند شبعهم وفي نومهم واستجابةً للمسات اللطيفة. يستخدم الرضع «ابتسامة اجتماعية»، أو الابتسام استجابةً لتفاعل اجتماعي إيجابي في عمر شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريبًا، ويبدأ الضحك من 3 إلى 4 أشهر. تصبح تعبيرات السعادة إرادية أكثر مع تقدم السن، إذ يتوقف الأطفال الصغار عن ممارسة نشاط ما ليبتسموا أو ليعبروا عن السعادة للبالغين المحيطين بهم بين 8-10 أشهر، ويستخدمون أنواعًا مختلفة من الابتسامات (كالتكشيرة والابتسامة الصامتة والابتسامة بفم مفتوح) في عمر 10 إلى 12 شهرًا.

بين 18-24 شهرًا، يكتسب الأطفال شعورًا بالذات. ما يؤدي إلى ظهور مشاعر الوعي بالذات (كالخجل والإحراج والشعور بالذنب والفخر) بحدود هذا العمر، وتعتبر هذه المشاعر أكثر تعقيدًا في طبيعتها من المشاعر الأساسية كالسعادة والغضب والخوف والاشمئزاز. إذ تتطلب قدرة الطفل على إدراك المعايير الخارجية، وتقييم ما إذا كانت ذاته تفي بها.

التنظيم العاطفي

يمكن تعريف التنظيم العاطفي بالنظر إلى مُكوّنين. الأول «العواطف التي تنظِم»، وتشير إلى التغيرات التي تسببها المشاعر المفعّلَة (يؤدي حزن الطفل إلى تغير في استجابة الوالدين). المكون الثاني «العواطف الخاضعة للتنظيم» وتشير إلى العملية التي تتغير عبرها المشاعر المفعلة عبر إجراءات متعمدة تتخذها الذات (كتهدئة الذات والإلهاء) وغيرها (كالراحة).

طوال مرحلة الرضاعة، يعتمد الأطفال للغاية على مقدمي الرعاية لتنظيم مشاعرهم، يسمى هذا الاعتماد التنظيم المتشارَك. يستخدم مقدمو الرعاية استراتيجيات كالإلهاء والمدخلات الحسية (كالهز والتمسيد) لتنظيم مشاعر الرضع. بالرغم من اعتماد الرضع على مقدمي الرعاية لتعديل شدة مشاعرهم ومدتها وتواترها، يكونون قادرين على الانخراط في استراتيجيات التنظيم الذاتي بعمر 4 أشهر. في هذا العمر، يتحاشى الرضع عمدًا النظر إلى المنبهات المفرطة. بحلول 12 شهرًا، يستخدم الأطفال حركتهم كالمشي والزحف للاقتراب أو الابتعاد عن المحفزات عمدًا.

في مرحلة بداية المشي، يكون مقدمو الرعاية ضروريين لتطور الطفل العاطفي وتنشئته الاجتماعية، عبر سلوكيات مثل: وصف مشاعر الأطفال، ودفعهم للتفكير في المشاعر (يقول مقدم الرعاية مثلًا: «لمَ تبدو السلحفاة حزينة؟»)، والاستمرار بتقديم الأنشطة البديلة والإلهاءات. واقتراح استراتيجيات التأقلم ونمذجتها. يساهم مقدمو الرعاية الذين يستخدمون هذه الاستراتيجيات ويستجيبون لعواطف أطفالهم في جعل الأطفال أكثر قدرة على تنظيم مشاعرهم وأقل خوفًا وحدة في الطبع، وأكثر قدرة على التعبير عن المشاعر الإيجابية  وأسهل تهدئةً  وأكثر انخراطًا في الاستكشاف البيئي، وتُعزَز مهاراتهم الاجتماعية في سنوات ما قبل المدرسة.

المصدر: wikipedia.org