Emotion:- رموز تستخدم للتعبير عن المشاعر على الانترنت مثل « ابتسامة :) ، غضب :( » (معجم مصطلحات الكمبيوتر)
1 - لفظ ( Emotion) مشتق من اللفظ اللاتيني ( Emovere) ومعناه التحريك والاثارة، وله في اللغة الانكليزية دلالة اوسع من دلالته الفرنسية، وربما كانت هذه الدلالة الواسعة هي السبب في ترجمة هذا اللفظ الى العربية بلفظ الانفعال (ر: المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية، والمعجم الفلسفي لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله) وهي ترجمة لا تخلو من الالتباس، لأن الهيجان ( Emotion) لا يدل عندنا الا على حالات الغضب والخوف والخجل وغيرها من الحالات المفاجئة، أما الانفعال فهو الفظ عام يشمل الحساسية، واللذة والالم، والهيجان، والعاطفة، والميل والهوى وغيرها. 2 - للهيجان ثلاثة معان. آ- قال ريبو: «المقصود بالهيجان صدمة مفاجئة شديدة يغلب فيها العنف، مصحوبة بازدياد الحركات أو انقطاعها كالخوف، والغضب، ورعشة الحب المفاجئ» ( Ribot ,Logique ,des sentiments ,76). ب- وقد يوسع معنى الهيجان فيطلق على جميع الظواهر المذكورة في الفقرة (آ) وعلى الحالات المزمنة التي تتولد من تكرار الهيجانات الصغيرة فتولّد في النفس استعدادا للتهيج، يمكن تسميته بقابلية الهيجان ( Emotivite). ج- وقد يطلق لفظ ( Emotion) كما في اللغة الانكليزية على جميع الظواهر الانفعالية (ر: Al .Bain,The emotions and will ) او على حالات أبسط من حالات الغضب والخوف، وأعم منها كاللذات والآلام، حتى لقد قال (بول جانه): انه يطلق اسم الهيجان على الاحساس من جهة ما هو ذو لون انفعالي لذيذ أو مؤلم، ويطلق اسم الاحساس المجرد عن اللون الانفعالي على اولى الظواهر العقلية (ر:- Paul Janet ,Traite de philosophie ,4 e edition ,p .24). 3 - ولعلنا نستطيع ان نقول ان الاحوال الانفعالية قسمان: قسم سريع وشديد وعنيف نطلق عليه اسم الهيجان المصادم (- chocs Emotions)، وقسم بطيء ودائم ودقيق نطلق عليه اسم الانفعال الحسي او الوجداني (- sentiments Emotions)- او لعلنا نستطيع ان نصنف الاحوال الوجدانية على النحو، المبين في معجم (لالاند) وهو: الوجدانيات (أو العواطف) / الانفعالات .. النزعات الانفعالية/ اللذات والآلام الهيجانات/ الميول الأهواء 4 - ونظرية الهيجان الفيسيولوجية (جيمس ولانج) تقرر ان الهيجان. هو الشعور بالاضطرابات العضوية الباطنة او الظاهرة التي تصحب التصوّر. قال (ويليم جيمس): «نظريتي هي ان التغيرات الجسدية تعقب ادراك الحادث المنبّه، وان الهيجان هو الشعور بهذه التغيرات. يقول الناس: نحن نضيع ثروتنا فنغتم، ثم نبكي، ونصادف دبا، فنخاف منه، ثم نلجأ الى الهرب، ويشتمنا أحد الناس، فنغضب منه، ثم بعد ذلك نضربه. أما انا فأقول: ان هذا التعاقب غير صحيح، لأنه لا يمكن ان يتلو حادث نفسي حادثا نفسيا آخر من غير أن تفصل الظواهر الجسدية بينهما. والقول الفصل في ذلك هو: اننا حزانى، لأننا نبكي، وغضاب لأننا نضرب، ومذعورون لأننا نرتجف» (- W.James Principles of Psyhology ,ch .4 c).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل