شعر الانبعاث هو الشعر الذي ظهر في مصر في بداية العصر الحديث، ومن شعرائه أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، حيث نظموا قصائدهم بطريقة عصرية نوعاً ما، مع عدم تخليهم عن بعض ركائز الشعر العربي القديم، حيث اعتمدوا على محاكاة الشعر العربي، وتصحيح مفهومه، وتحدثوا عن المواضيع التي لطالما تحدث عنها شعراء العصر العباسي، والجاهلي، مثل المديح، والغزل، والرثاء.
أسباب ظهور شعر الانبعاث
من الأسباب التي أدت لظهور شعر الانبعاث ما يلي:
الاستعمار الغربيّ للعالم العربي.
التطوّر الاجتماعيّ، والسياسيّ، والاقتصاديّ.
النضال الوطني، الذي عمق الوعي بتراث الأجداد، وعظمة الماضي.
الاستبداد العثماني.
الانحطاط والركاكة في الشعر العربي ورغبة بتصحيح مفهومه.
رغبة بنقل الشعر العربي من طور الموت إلى طور التعبير الأصيل.
الانفتاح على العالم الغربيّ.
الإفراط في الصنعة، والتكلّف.
ظهور الترجمة، ونشاط الصحافة.
إنشاء أول مطبعة في مصر.
موت المعاني وضعفها والدعوة لإحياء المعاني القديمة.
اختفاء النزعة الذاتية.
مدرسة الإحياء والبعث
يعدّ رائد هذه المدرسة محمود سامي البارودي، الذي يعد من أشهر شعراء هذه المدرسة، وتكمن أهميتها في الإحياء، والبعث للشعر القديم نتيجة العديد من الأسباب التي أدت لضعف الشعر العربي، وفقده لقيمته الجماليّة، والبلاغيّة، وللحفاظ على سمعة المنتوج الشعريّ العربيّ القديم، ولإنتاج قصائد شعرية جديدة ذات طابع يغلب عليه الحكمة، والواقعيّة.
خصائص شعر الانبعاث
يتميّز شعر الانبعاث بالعديد من المميزات، والخصائص، وهي كالآتي:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل