اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلق تواجد هؤلاء الجنود الروس في تبريز السبب ظروفاً صعبة لستارخان وباقرخان ينذر بخطر حقيقي يحدق بهما؛ ما جعلهما وعدداً من أنصارهما وقادة الأحرار يلجأون إلى القنصلية العثمانية، إلا أنهم وبضغط الحكومة الروسية هاجروا مع مجروعة من المناضلين الأحرار سنة 1327 للهجرة القمرية إلى طهران. وفي العاصمة طهران، تم استقبالهم بالحفاوة والترحاب، كما تم تكريمهم من قبل مجلس الشورى الوطني الإيراني وأهديت لستارخان وباقرخان ميداليتان ذهبيتان فضلاً عن أن المجلس قرر لهما راتباً شهرياً. واثر عملية الاغتيال اثنين من قادة النهضة الدستورية وهما آية الله السيد عبد الله بهبهاني وميرزا محمد علي تربيت، أمرت الحكومة بنزع سلاح الجماعات المسلحة، فعارض ستارخان هذا القرار وخاض معركة مع قوات الحكومة الدستورية؛ أسفرت عن اصابته برصاصة في رجله، وفي نهاية المطاف ارغم على الاستسلام وقتل عددٌ من الافراد الموالين له.