اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسبب سمعة تيلفورد في شروبشاير عُيّن في عام 1793 لإدارة التصميم والإنشاء التفصيليين لقناة إليسمير المائية، لربط مصانع الحديد ومناجم الفحم في بلدة ريكسهام عبر بلدة شروبشاير شمالي غرب إليسمير، مع مدينة تشيستر، باستخدام قناة تشيستر الحالية، ومن ثم نهر ميرسي.
من بين المنشآت الأخرى، قناطر (قناة) بونتسيليت المائية المذهلة فوق نهر دي في وادي لانغولين، حيث استخدم تيلفورد طريقة جديدة للبناء تتكون من أحواض مصنوعة من ألواح الحديد الزهر تُثبت في البناء. تمتد قناطر بونتسيليت لأكثر من 1000 قدم (300 متر) بارتفاع 126 قدمًا (38 متر) فوق أرضية الوادي، تتكون قناطر بونتسيليت المائية من تسعة عشر قوسًا، يمتد كل منها على 45 قدمًا. لكي يكون رائدًا في استخدام الحديد الزهر (المصبوب) في الهياكل كبيرة الحجم، كان على تيلفورد اختراع تقنيات جديدة، مثل استخدام السكر المغلي والرصاص كمادة مانعة للتسرب على الوصلات الحديدية. أشرف مهندس القناة البارز ويليام جيسوب على المشروع، لكنه ترك التنفيذ المفصّل للمشروع بين يدي تيلفورد. في عام 2009، اختيرت هذه القناطر كموقع تراث عالمي من قِبل منظمة اليونيسكو.
شهدت نفس الفترة أيضًا مشاركة تيلفورد في تصميم وإنشاء قناة شروزبري. عندما توفي المهندس الأصلي، يوشيا كلوز في عام 1795، خلفه تيلفورد. أحد الإنجازات التي حققها تيلفورد في هذا المشروع هو تصميم قناطر قناة لونغدون أون تيرن، القناطر المصنوعة من الحديد الزهر في لونغدون أون تيرن، والتي سبقت تلك التي في بونتسيليت، وأكبر بكثير من القناطر المصنوعة من الحديد الزهر للقناة الأولى في المملكة المتحدة. والتي بُنيت بواسطة بنجامين أوترام على قناة ديربي المائية وذلك قبل أشهر فقط. لم تعد القناطر قيد الاستخدام، لكن تم الاحتفاظ بها كقطعة مميزة من هندسة القناة.
تم بناء قناة إليسمير في عام 1805، وإلى جانب المسؤوليات الملقاة على عاتقه في القناة فإن سمعة تيلفورد كمهندس مدني تعني أنه محطّ استشارة بشكل مستمر في العديد من المشاريع الأخرى. وقد شملت هذه المشاريع أعمال إمدادات المياه في مدينة ليفربول، وتحسينات على أرصفة مدينة لندن وعملية إعادة بناء جسر لندن (حوالي عام 1800).
أبرز هذه المشاريع (مرة أخرى كان متأثرًا بويليام بولتيني) كان في عام 1801، ابتكر تيلفورد خطة رئيسية لتحسين الاتصالات في مرتفعات اسكتلندا، وهو مشروع ضخم كان من المقرر أن يستمر لنحو عشرين عامًا. شملت هذه الخطة بناء قناة كاليدونيان على طول غريت غلين وإعادة تصميم أجزاء من قناة كرينان، حوالي 920 ميلًا (1480 كيلومتر) من الطرُق الجديدة، وأكثر من ألف جسر جديد (بما في ذلك جسر كريغلاتشي) والعديد من التحسينات في المرفأ (بما فيها الأعمال في مدن أبردين، دندي، بيترهيد، ويك، بورتماهوك، وبانف)، و32 كنيسة جديدة.