اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحدى عشر رجلا في الخارج (بالآيسلندية: Strákarnir okkar) (ويعني العنوان الآيسلندي بالعربية "أولادنا") هو فيلم كوميديا دراما من إخراج "روبرت إنغي دوغلاس". شارك الفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في عام 2005، ومهرجان برلين السينمائي الدولي في عام 2006.
" أوتار ثور" هو نجم فريق كرة القدم الأيسلندي ناتدبيرنوفيلاغ ريكيافيكور. هو لاعب محبوب أثار ضجة عندما اعترف بأنه مثلي الجنس لزملائه في الفريق ذهب بعدها في رحلة لاكتشاف نفسه (بمساعدة الصحافة المحلية). سرعان ما يجد نفسه على مقاعد البدلاء لمعظم مباريات فريقه وقرر أن يخرج من الفريق. انضم إلى فريق صغير للهواة يتألف أساسًا من رجال مثله - شباب مثليو الجنس يحاولون لعب كرة القدم في عالم مغاير الجنس.
ويحاول مدير نادي ناتدبيرنوفيلاغ ريكيافيكور الذي صادف كونه والد "أوتار ثور"، كل ما في وسعه لإقناع أوتار بالعودة واللعب لفريقه، لكن بشرط أن يعيد نفسه ويتراجع عن قراره كونه مثليا قبل أن يلعب باحتراف مرة أخرى. يبدأ الصراع بين الأب وابنه. كما أن لدى أوتار ثور ابنًا مراهقًا لا يتعامل بشكل جيد مع كل الاهتمام الذي يحظى به والده، وذلك لجميع الأسباب الخاطئة.
في النهاية استسلم أوتار ثور لطلبات والده وعاد إلى فريق ناتدبيرنوفيلاغ ريكيافيكور بشرط أن يلعب الفريق مباراة واحدة ضد فريق المثليين. يقبل والده هذا الشرط، غير مدرك أن المباراة ستتم في يوم مسيرة فخر المثليين.
صدر الفيلم بتاريخ 31 اغسطس/آب عام 2005. تمت مقارنة الفيلم بفيلم ألماني آخر صدر في سنة 2004 بعنوان شباب وكرات.
رشح الفيلم لعدة جوائز في آيسلندا من بينها ترشيحه لجائزة أفضل فيلم وثلاث ترشيحات لجائزة أفضل ممثل أو أفضل ممثلة مساعدة.