هناك خمسة عناصر للتقارب التكنولوجي وهي:
- التكنولوجيا: في عام 1995، كان التلفاز والهاتف المحمول من الأجهزة المختلفة تمامًا. اكتسبت هذه الأجهزة في السنوات الأخيرة ميزات مشابهة مثل القدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت اللاسلكي وتشغيل الوسائط القائمة على الإنترنت وتشغيل التطبيقات. يمكن للأشخاص استخدام التلفاز أو الهاتف الخاص بهم للعب لعبة أو للتواصل مع الأقارب باستخدام نفس البرمجية.
- وسائل الإعلام والمحتوى: كان يُنظر إلى خدمات التلفزيون والإنترنت على أنها منفصلة، ولكنها بدأت تتقارب. من المرجح أن تتقارب الموسيقى والأفلام وألعاب الفيديو والمحتوى المعلوماتي في النهاية لدرجة تجعلها بتنسيقات وامتدادات متطابقة. على سبيل المثال؛ قد تأتي موسيقا المستقبل دائمًا مع فيديو موسيقي تفاعلي يشبه اللعبة.
- تطبيقات الخدمات: كان هناك اختلاف كبير بين برامج وخدمات الأعمال والمستهلكين في أواخر التسعينيات ثم تلاشى هذا الاختلاف مع مرور الوقت. تميل التكنولوجيا إلى الانتقال من عدد كبير من الأدوات الجامدة إلى مجموعة صغيرة من الأدوات المرنة ذات التطبيقات الواسعة.
- الروبوتات والآلات: تتزايد على نحوٍ مطرد صناعة الآلات مثل السيارات أو التطبيقات التي تتمتع بميزات شبه ذاتية القيادة تجعلها روبوتات من الناحية الفنية.
- الواقع الافتراضي: يمكن اعتباره تقاربًا للحياة الواقعية مع كيانات رقمية مثل الألعاب وبيئات المعلومات.
المصدر: wikipedia.org