مقدمة أي بحث إسلامي لا بد لها من أن تحتوي على العناصر التالية:
- اشتمالها على عناوين مختصرة للعناصر التي يتضمنها البحث، بشكلٍ موجز بعيداً عن التفاصيل.
- تضمُّنها نهج الباحث في بحثه، وخطة بحثه، وهي خطة بحثه عن المعلومات البحثيّة، ومعالجته للعناوين البحثيّة، وسرده وتحليله للجزئيات البحثية.
- يذكر فيها بعض الصعوبات التي واجهته في بحثه، وكيفيّة تغلبه عليها، كتلك المتعلقة بالحصول على المراجع والمصادر.
- تضمنها ذكر الحاجة لكتابة البحث، ودواعي ذلك.
- تهيئتها لموضوع البحث بشكل جيّد، وهنا تبرز مهارات الكاتب والباحث، في صياغة عبارات بحثه، وأسلوبه في الربط بينها، وحسن تهيئتها لموضوع البحث.
- التنويع بين أساليب الصياغة، بين الأسلوب الإنشائيّ الإخباري، وبين الأسلوب الاستفهاميّ، ولكلٍّ مقتضيات ومبررات، أهمها أسلوب الكاتب، والتسلسل المنطقي في الصياغة، والتهيئة والربط المناسب.
- التدرّج في العرض، وسلامة الانتقال، حيث يتدرّج في ذكر مفردات مقدمته ليصل إلى التهيئة لأول عنصر من عناصر بحثه، ويكون الانتقال مع هذا التدرج انتقالاً متسلسلاً لا مفاجئاً.
- جميل جداً أن يستهل الديباجة بالحمد والثناء على رب العالمين، والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم.
- التدقيق اللغوي، والنحوي والخلوّ من الأخطاء، فلا بدّ أن يكون الباحث ملمّاً ومتقناً لقواعد اللغة العربيّة، وبعض فنون الكتابة فيها.
- يشير في بحثه إلى ذكر من ساعده في بحثه، ويشيد به وبجهوده.
المصدر: mawdoo3.com