اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعبر العاطفة عمّا يشعر به الإنسان تجاه شخص أو فكرة أو أمر ما، وتعرف كل عاطفة باسمها، وهي ناتجة عن الفكرة، فيشعر المرء بالفرح أو الحزن، أو الغضب، ويظهر ذلك عليه سلوكًا بالضحك أو البكاء أو احمرار الوجه، فيقوم الشاعر بتحويل ذلك وجعله موضوعًا لقصيدة بطريقة أدبية بليغة، تختلط فيها المشاعر.
إنّ الفكر هو نشاط يقوم به العقل ليصل إلى معرفة أمر مجهول من تصورات وتصديقات، ومن أعمال العقل المؤدية إلى معرفة المجهول هي التخيل، والتصور، والتفطن، والفهم، والتمييز، والمفارقة، وتعدّ الفكرة هي الأساس الذي يبني عليه الشاعر قصيدته، وانعدامها ما هو إلا دليلاً على سطحية الشاعر وضآلة خياله.
نعني بالخيال خلق صورة جديدة لم يعتدها الحس أو يشهدها، فهي في أصلها صورة مجردة في الذهن حفظت في الذاكرة، فيخرجها الشاعر على هيئة صورة فنية، فيجعل المعاني الروحية واقعُا يمكن تصوره ولمسه.
يعتبر الأسلوب بصمة الشاعر التي يستشفها القارئ من خلال نصه، وهي الميزة التي تجمع أعماله كلها أو بعضها، فقد تكون هذه البصمة تصويرية أو معنوية، فيعرف الأسلوب على أنه الاستمرار في استخدام المعاني على نسق مرسوم، فتحصل هذه الهئية نتيجة التأليفات المعنوية، أما النظم فهو الاستمرار باستخدام الألفاظ على نسق معيّن، ويأتي الأسلوب أيضًا بمعنى الترتيب والاتسجام، وأنواع الأسلوب هي:
إنّ الشعر هو نوع من أنواع الأعمال الأدبية، فهو عند القدماء كلام موزون مقفى، وما زال في العصر الحالي تخضع أصناف كثيرة منه إلى الوزن، ويشترط في اللغة الشعرية أن تكون قوية التعبير وعميقة المعنى، ومتناسقة الاصوات، وجميلة الألفاظ.
للشعر عدد من الأغراض نذكر منها: