نراع لذكر الموت ساعة ذكره و تعترض الدنيا فنلهو ونلعب، يا رب لا تفجعنا بقريبٍ أو حبيبٍ، واجعل خير أعمالنا خواتمها.
أرثيك يا رجُلاً توارى ذِكرهُ، بين الأنام وهل يفيد بيانِ، خالدٌ ولن يجد الزمان بمثلهِ، شهماً شريفاً طيفه أشجانِ.
يرجع شريط الذاكره للمعاناة، ونذكر غياب أحبابٍ فينا ومنّا، ياغافل والموت يطلبه، فكرت فيما تمضي الساعات، أقبل على الرحمن واطلب عفوه، فعسى المهيمن يغفر الزلاتِ.
أخي هل جف دمعي والمآقي، وهل في جنة الله التلاقي، أراك عـلى الأرائـك فـي نعيمٍ، فنعم المهر يا نعم الصداق.
أين ذهب؟ مات، ماذا يعني مات؟ اختاره الله ليكون بجواره في الجنة.
كان جدي جميل، جميل الروح للحد الذي جعل الأرض عاجزةً عن حمله، فخبأته داخلها.
أريد لو أستطيع أن أعود بعد موتي قليلاً، لا لأرى هل تغيّرت حياة أحدٍ بعدي، ولكن لألقي نظرةً خاطفةً على أشيائي، وهل تقاسمها الأحياء بعدي.
ماذا سيفعل الناس في عزائي، يشربون القهوة والشاي، ويتحدثون عن غلاء الأسعار، ربما تسأل امرأةٌ عابرةٌ: أية واحدةٍ منهن التي ماتت.
استبقوا الخيرات، وبادِروا قبل أن تتمنّوا المهلةَ وهيهاتَ هيهات، ولا تغترّوا بحياةٍ تقود إلى الممَات، لا يُرى في حُشودِها إلاّ الشتات، ولا يُسمَع في ربوعِها إلا فلانٌ مرِض وفلانٌ مات.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل