اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد اقترح العلماء أنّ التأثيرات المتعلقة بالشحن أو التفريغ الكهروستاتي قد تكون مسؤولةً عن بعض الظواهر القمرية العابرة. أحد الاحتمالات هو أنّ التأثيرات الكهروديناميكية المُرتبطة بتصدع المواد القريبة من السطح يمكن أن تشحن أي غازات قد تكون موجودةً حولها، مثل الرياح الشمسية أو نواتج الاضمحال الإشعاعي. إذا حدث هذا على السطح، فقد يكون التفريغ الكهروستاتي اللاحق في هذا الغازات قادراً على خلق ظواهر مرئية من الأرض. بدلاً من ذلك، فقد اقترح العلماء أنّ الشحن الكهربائي الناتج عن الاحتكاك بين الجسيمات داخل السُحب الغبارية الحاملة للغاز يمكن أن يؤدي إلى حدوث تفريغ كهروستاتي مرئي من الأرض. وأخيراً، يمكن أن يؤدي التعليق الكهروستاتي للغبار بالقرب من خط الغلس إلى ظهور شكل من الظواهر المرئية من الأرض.