اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الفجوة الإلكترونية وتسمى أيضا الفجوة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Divide) هو مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب وعلوم الاجتماع في بداية الألفية الجديدة. يشير إلى الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الإنترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية، وبين الذين لا يستطيعون استخدام الإنترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم.
ظهور المصطلح جاء مع الانتشار الواسع للتجارة إلكترونية والحكومة الإلكترونية، حيث بدأ جدل واسع بين العلماء حول وضع الأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام الإنترنت، وما إذا كانت سوف تفوتهم الكثير من الفوائد والخدمات المقدمة لمستخدمي الإنترنت. ومدى مساهمة الإنترنت في خلق فجوة في المجتمع، سواءًا في الدول المتقدمة أو نظيرتها في العالم الثالث.
تصل نسبة استخدام الإنترنت في الولايات المتحدة وكندا إلى حوالي 70% من السكان، بينما لا يصل الملايين من السكان إلى الإنترنت. من هنا تنبهت دول العالم لحجم الكارثة وسارعت لإقامة القمة العالمية حول مجتمع المعلومات (WSIS) التي عقدت مرحلتها الأولى في جنيف (كانون الأول 2003)، وعقدت المرحلة الثانية في تونس (تشرين الثاني 2005)، وهي الدولة التي دعت لإقامة قمة مجتمع المعلومات في محاولة من الدول العربية للحفاظ على فرصتها لتكون أحد الأقطاب المعلوماتية في مجتمع المعلومات. وطالبت القمة بخلق بيئة مواتية على المستويات الحكومية والخاصة والمدنية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية لإثراء صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط. كما ركزت على المنح التدريبية وتنمية الموارد البشرية باعتبارها حجر الأساس في بناء مجتمع المعلومات.
من الأسباب الاجتماعية والثقافية للفجوة الرقمية: