اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يلجأ الأطباء إلى استخدام التخطيط الكهربائي للقلب للكشف عن العديد من الحالات المرضيّة التي تصيب القلب، وذلك عندما يشكو المريض من ألم في الصدر، أو تسارع ضربات القلب، أو الدوخة، أو ضيق التنفس، والجدير بالذكر أنّ دقة التخطيط الكهربائي للقلب تعتمد على الحالة المرضيّة المشتبه بها، فبعضها لا يسبب أيّ تغيرات على تخطيط القلب، كما أنّه بالحصول على تخطيط طبيعي للقلب لا يعني استبعاد الإصابة بأمراض القلب، فبعض اضطرابات نظم القلب تظهر وتختفي على فترات، وقد لا تظهر أي إشارات لوجودها في التخطيط الكهربائي للقلب، كما أنه ليس كل النوبات القلبية قد تحدث تغيّرات على التخطيط الكهربائي للقلب.
وقد يُجرى تخطيط القلب للمرضى الذين سيخضعون لعملية جراحيّة، أو لأولئك الذين لديهم تاريخ عائليّ بالإصابة بأمراض القلب والشرايين. بالإضافة إلى استخدامه للمرضى الذين يتناولون أدوية من شأنها الإضرار بالقلب، كما قد تُجرى سلسلة من التخطيطات الكهربائيّة للقلب لمراقبة الحالة الصحيّة لمرضى القلب والشرايين، بالإضافة إلى دوره في الكشف عن تأثير بعض الأدوية أو الأجهزة المستخدمة لتحسين أداء عضلة القلب. وتظهر الاختلالات في تخطيط القلب عند المعاناة من العديد من أمراض القلب، مثل النوبة القلبية سواء كانت قديمة أو حديثة، وأمراض الشرايين التاجية، واضطرابات نظم القلب كأن يكون سريعاً أو بطيئاً أو غير منتظم، بالإضافة إلى التغير في مستويات بعض العناصر في الدم كالبوتاسيوم والكالسيوم، وكذلك التشوّهات الخلقية في القلب، وتضخم عضلة القلب، والانصباب التاموري (بالإنجليزية: pericardial effusion) وهو تجمّع السوائل في الغشاء المحيط بالقلب، بالإضافة إلى التهاب عضلة القلب.