اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرت الجمعية النووية العالمية في تقرير لها أن توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية في عام 2012 كان في أقل مستوياته منذ 1999. صرحت الجمعية بأن «توليد الطاقة النووية عانى من أكبر انخفاض سنوي له خلال عام 2012 لأن معظم المفاعلات النووية اليابانية خرجت عن العمل سنةً ميلاديةً كاملة» (كانت المفاعلات اليابانية تساهم بما يقارب 30% من الطاقة النووية العالمية، وتوقف تشغيل المفاعلات بشكل كامل تقريبًا بعد كارثة فوكوشيما، إذ صوت 80% من الشعب الياباني ضد استخدام الطاقة النووية بعد أن فقدوا الثقة بأمانها).
أظهرت البيانات الواردة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مصانع الطاقة النووية أنتجت عالميًا 2,346 تيرا واط ساعي (8,450 بيتا جول) من الطاقة الكهربائية خلال عام 2012، وهذا أقل من الإنتاج عام 2011 بما مقداره 7%. يوضح الشكل تأثيرات خروج 48 مفاعلًا يابانيًا عن العمل خلال هذه السنة. شكل الإغلاق الدائم لثماني وحدات مفاعل ألمانية عاملًا إضافيًا في هذا النقص.
سببت المشاكل الحاصلة في محطة كريستال ريفر للطاقة النووية في مدينة فورت تشاهون في نبراسكا ووحدتا محطة سان أونوفري في الولايات المتحدة الأمريكية توقف إنتاج الطاقة مدة عام كامل، بينما خرجت محطتا دويل 3 وتيهانج 2 البلجيكيتان عن العمل مدة ستة أشهر. أنتجت الصناعة النووية طاقة كهربائية أقل بمقدار 11% في عام 2012 مقارنة مع إنتاج 2010.
في الوقت الحالي، تعتمد كل من البرازيل والصين وألمانيا والهند واليابان والمكسيك وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة على مصادر طاقة متجددة غير هيدروية (غير مائية) لتوليد الكهرباء أكثر من اعتمادها على المصادر النووية. في عام 2015، شكل توليد الكهرباء المعتمد على الطاقة الشمسية 33% من إجمالي الإنتاج العالمي، وبلغت نسبة التوليد من طاقة الرياح 17%، والطاقة النووية 1.3%، والسبب الأساسي كان التطور الحاصل في الصين.