اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشرف على سير الانتخابات بعثتان من المراقبة الدولية، أحدهم أوروبية والأخرى أمريكية. و رغم و جود عدد من المخالفات، تم التسليم بصحة الانتخابات عموماً.
تبنت بعثة البرلمان الأوروبي المكونة من 131 مُراقباً من قبل السلطات الباكستانبة التحقيق من صحة الانتخابات. كما أشرفوا على افتتاح مراكز الاقتراع و سير عملية التصويت و فرز و تبويب النتائج، و قاموا بزيارة 444 مركز اقتراع. و استخلصت البعثة أن الانتخابات كانت تعددية وأن و سائل الإعلام والمجتمع المدني كانا إجابيان. و لم تسجل أى تزوير على الأغلب في تنظيم الانتخابات ، و لكن لاحظت مخالفات أثر و أقل خطورة، كان من الممكن أن تؤثر على نتائج 4% من مراكز الاقتراع المراقبة. لكن على الأغلب تقارير البعثة عن التزوير مهمة نسبياً إلى الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أن المُرشحين من الحزب الحاكم استفادوا كثيراً من موارد الدولة (إمكانية الوصول إلى المبانى و المواصلات العامة ) و خصوصاً قناة الأخبار الوطنية، و التي تعد المصدر المفضل للمعلومات لفرد من بين أربع باكستانيين. و مع ذلك، شددت البعثة على وسائل الإعلام الخاصة و التي تطورت كثيراً في الفترة الأخيرة و التي عرضت تعدد و جهات النظر.
ولقد أوزعت البعثة الأمريكية 38 مراقباً على 28 مركز اقتراع، و كذلك ثلاث خبراء لمراقبة عملية ما بعد الانتخابات. واستخلصت أنه تم المساس بهذة الانتخابات بسسب الافتقار إلى استقلال القضاء و وسائل الإعلام، و وجود الجيش في السياسة و نقص الإصلاحات الإجرائية رغم التقدم المحرز في السنوات الأخيرة. ولاحظت أن مشاركة المرأة كانت أقل من مشاركة الرجل ( بمتوسط 49% للرجال و 39% للنساء ) ، بسبب التهديدات في بعض المناطق الريفية. و مع ذلك قالت البعثة أن الانتخابات لم تكن متسقة مع المعايير الدنيا للديمقراطية و لم تجد أدلة على تزوير الانتخابات.