English  

كتب election campaigns and being hardcore

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحملات الانتخابية وكونها أصبحت متشددة (معلومة)


في جانب المعارضة فقد أستمرت على سجن العديد من أعضائها، وقدم الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة إضراب السجناء عن الطعام في بريطانيا وسياسية السلطات في الإجبار على تناول الطعام وقد ربحت حركات المطالبات بحق الاقتراع للمرأة تعاطف عامة الشعب. أصدرت الحكومة في وقت لاحق بعد المطالبات من الشعب للسجناء " اطلاق سراح موقت بسبب سوء الصحة الجسدية" أصدر القانون في عام 1913 (وكان معروف " قانون القط والفأر") والتي  تسمح بأطلاق سراح حركة المطالبين بحق الاقتراع للمرأة كونهم في حالة مزرية تسبب موتهم بسبب سوء التغذية. ومع ذلك كان من  الممكن أعادتهم للسجن مرة أخرى في حالة أصبحوا بصحة جيدة كل هذا كان لتجنب التغذية الجبرية. نظم الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة فريق امني من جميع النساء يعرف بالحارس الشخصي كرد على ما حدث وتم تدربيهم تم من قبل إديث مارغريت جيرود وبقيادة جيرترود هاردينغ وكان الهدف منها حماية أفراد حركة المطالبين بحق الاقتراع للمرأة من العودة مرة أخرى إلى السجن.

وقدم مشروع لحق الاقتراع جديد عام 1910 ولكن المسؤولين لم يتحلوا بالصبر وقد أطلقت الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة حملة مظاهرة شديدة في عام 1921 وهدفها استهداف الممتلكات وتجنب العنف تجاه أي شخص. بدأت هذه المظاهرات بكسر وتحطيم واجهات المتاجر وانتقلت إلى حرق المنازل الفخمة والمباني العامة منها كنيسة دير وستمنستر. أدت هذه الشهرة إلى موت إميلي ويلدينغ دافيدسون عن طريق دهسها من قبل حصان الملك. (والتي كانت تهدف إلى ثني لافته حركة المطالبين بالاقتراع) في سباق ابسوم عام 1913.

تضم عدد من الأعمال المسلحة التي كانت تؤدى ليلا عن طريق احراق المنازل غيرالمأهولة بالسكان (منهم وزير الخزانة ديفيد لويد جورج) والكنائس. حطم حركة المطالبة بحق الاقتراع للمرأة نوافذ المحلات الراقية والمكاتب الحكومية. وأيضا قطعوا خطوط الهاتف وكانوا يبصقون على الشرطة والسياسيين، وحرق الشعارات، وإرسال رسائل تفجيرية، ودمروا البيوت الخضراء في حديقة كيو، وغللوا انفسهم واحرقوا منازل. أصيب طبيب بسوط في واحدة من حركة المطالبة بالاقتراع للمرأة في مجلس العموم البريطاني. والقى ماري لي في 18 جولاي من عام 1912 فأس صغيرة على رئيس الوزراء هربرت هنري أسكويث.

في المساء من يوم 9 مارس عام 1914 قام عدد من اعضاء حركة المطالبة بحق الاقتراع يقدر بـ 40 المتشددين. وذلك يتضمن أعضاء حارس شخصي. وتشاجر عدد منهم مع رجال الشرطة الذين كانوا يحاولون إعادة اعتقال إميلين بانكيرست خلال مظاهرة مؤيدة للاقتراع في شارع ما. في اليوم التالي، عضو من حركة المطالبة ماري ريتشاردسون (المعروف باسم أحد النشطاء الأكثر تشددا، وتسمى أيضا "المشرح" ريتشاردسون) مشى في المعرض الوطني وهاجم دييغو فيلاسكيز بالساطور للحوم. وفي عام 1913م تسببت هذه الحركة مبالغ مالية قدرها 54.000 جنيه إسترليني كقيمة للاضرار التي حدثت ومايقارب 36.000 من الاموال حدثت في شهر ابريل فقط.

المصدر: wikipedia.org
 
(57)
تعلم رسم

تعلم رسم