اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود الانخفاض في عدد المؤسسات الاجتماعيّة التي تُعنى بكبار السن إلى طبيعة اتّجاهات وطريقة تفكير الأسرة الذي ينحدر منها الشخص المسنّ، نحو طبيعة عمل هذه المؤسسات الاجتماعية ورفض رعاية كبار السن خارج نطاق الأسرة، وتعرف هذه المؤسسات على أنها عبارة عن مؤسسات اجتماعية وإيوائية تعمل على رعاية كبار السن، وتعد هذه المؤسسات بمثابة نظام بديل ومشابه للنظام داخل أسرة المسن، وتقوم هذه المؤسسات على أساس توفير ظروف بيئية وأسرية مشابهة للحياة الأسرية للمسن لكي لايشعر المسن بالغربة والتغيير في نمط حياته الذي اعتاد عليه، وتكون هذه المؤسّسات عبارة عن شقّة سكنيّة في عمارة، أو بيت مستقل تعّد خصيصاً لاستقبال المسنين، بحيث يمارس كل منهم حياته الخاصة ويشعر بالخصوصيّة والاستقلاليّة، والاعتماد على نفسه في تأمين بعض حاجاته، ويجب توفير ممرضين يتابعون حالات المسنين وخاصة المقيمين، كما يجب توفير أخصائيين نفسيين واجتماعيين يقومون بعمل البرامج سواء الترفيهية أو التثقيفية والتخطيط لها بما يتلائم مع المسنين، كما ويقوم بمساعدة المسنّ على تخطّي العقبات التي تواجهه، ويررفعوا من معنوياتهم ويشعرونهم بأهميتهم كفئة لا يمكن تهميشها وصرف النظر عن وجودها.