اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ أنّ الأَولى في صلاة العيد أن تكون في جماعة، أمّا من فاتته أو تعذّر عليه صلاتها جماعة، فقد أُجيز له أن يُصلّيها منفرداً في بيته، فقد قال الشافعية إنّ صلاة العيد تُشرع للمنفرد والمسافر والمرأة، والاجتماع فيها من السنة، كما جاء في المجموع للنووي أنّ أشهر الآراء وأقطعها الإجازة لصلاة العيد في البيت، بيد أن من اضطرّ لصلاتها منفرداً في بيته أن يُصلّيها بصفتها بلا خطبة بعدها، وتكون كصلاة العيد الطبيعية باستثناء الخطبة، فتكون ركعتين، فيما اختلف العلماء في عدد التكبيرات، فالراجح أنّها سبع تكبيرات في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات بغير تكبيرة القيام، إلّا أنّ هناك رأي آخر يقول أنّ الركعة الأولى سبع تكبيرات دون تكبيرة الإحرام، فتقرأ الفاتحة ويليها سورة الأعلى أو سورة ق، وفي الثانية خمس تكبيرات وبعد الفاتحة سورة الغاشية أو القمر.