English  

كتب eid celebrations for children

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مظاهر العيد عند الأطفال (معلومة)


مظاهر العيد الماديّة لدى الأطفال

تتعدد مظاهر الاحتفال الماديّة والشكليّة لدى الأطفال في أيام العيد، وعادة ما تكون على النحو الآتي:

  • يُشكل العيد قطاراً مليئاً بأجمل ألوان السعادة والهناء عند الأطفال.
  • يتبادل الأطفال الضحكات البريئة، والتي تزرع لديهم البهجة والتفاؤل.
  • يمضي الأطفال يوم العيد عادة في اللهو واللعب.
  • يُرددون أغاني العيد، وتتعدد هذه الأغاني لدى الاطفال.
  • يُشاركون الأهل في زيارة الأقارب، والجيران، والأحبة.
  • يذهبون إلى المتنزهات، وتتميز هذه المتنزهات بقدرتها على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال.
  • يرتدون الملابس الجديدة، والتي عادة ما تُسمّى بملابس العيد.
  • يتناولون حلويات العيد اللذيذة والمميزة.


مظاهر العيد المعنويّة لدى الأطفال

تُشير الدراسات النفسيّة إلى أنَّ كبت فرحة الأطفال في المناسات والأعياد يُسبب لديهم العديد من المشاكل النفسيّة، ومن هذه المشاكل: الخوف، والعزلة، والهلع، والكآبة، والرعب، وربما يتجاوز ذلك إلى محاولة الطفل الهروب من المنزل، فمظاهر العيد لدى الطفل لا تقتصر على الجانب الماديّ ّوالشكليّ، وإنَّما تتعداها إلى إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال، وتوجيههم إلى فهم الغاية الإسلاميّة في العيد، والمتمثلة بصلة الأرحام، وعيادة المرضى، ومساعدة المحتاجين، والعطف على المساكين، وهكذا فإنَّ مبادئ وأساسيات القيم الاجتماعيّة والوجدانيّة سوف تنغرس في نفوس الأطفال منذ الصغر.


الأطفال وهدايا العيد

يفرح الأطفال كثيراً بأيام العيد، وخصوصاً لأنَّهم يحصلون على الهدايا والعطايا، حيث اعتاد كثير من الأطفال على استقبال العيد بالعيدية التي تُقدّم لهم من قبل الأعمام والأخوال والأقارب، فهذه العيدية وإن كانت يسيرة القدر إلّا أنَّها تُدخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهم، وبالتالي فإنَّ العيدية من العادات الحسنة، التي توافق الشريعة الإسلاميّة السمحاء، والتي تُدخل السرور إلى جميع نفوس المسلمين سواء أكانوا كباراً أو صغاراً.


المصدر: mawdoo3.com