اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القطن المصري قطن ذو جودة عالية وشهرة تاريخية على مستوى العالم. تدنى إنتاجه في نهاية القرن العشرين لعدة أسباب أهمها الفساد الإداري والمالي.
يتميز القطن المصري بأنه "طويل التيلة" كما أنه يتميز بالنعومة التي تؤهله للاستخدام في صناعة المنسوجات العالية الجودة، بخلاف الفصائل الأخرى من القطن المنتشرة في بقاع العالم التي تزرع القطن.
يتم تصدير غالبية محصول القطن المصري عالي الجودة إلى جميع أنحاء العالم، نسبة قليلة منه تستخدم في التصنيع المحلي، ذلك أن التصدير يدر دخلاً أكثر من تصنيعه.
قام محمد علي باشا بزراعة القطن في مصر وأقام عليه عدة صناعات أهمها:
تواجه صناعة القطن المصري تحديات، إذ تم بشكل تدريجي استبدال نوعية القطن المصري الطويل التيلة بأنواع أخرى أقل جودة.
بالإضافة إلى ضعف إمكانيات تصنيع المنسجات من القطن المصري والخسائر التي تواجه شركات القطاع العام التي تقوم بصناعة منسوجات القطن المصري.
بلغ إجمالي ارتباطات تصدير الأقطان المصرية، من محصول موسم 2008/2009 كمية 287130 قنطارا، بعد التعاقد على تصدير 12620 قنطارا مؤخرا، بقيمة 37.7 مليون دولار.
وقال محمد الشيوي، مندوب الحكومة لدى اتحاد مُصدّري الأقطان: «إن عدد الدول المتعاقدة على استيراد الأقطان المصرية 20 دولة، احتلت قطر المركز الأول بنسبة 38.12% من التعاقدات الإجمالية، تليها الصين بنسبة 16.74٪ ثم تركيا 15.96 %.
وأضاف: «بلغت كمية الأقطان التي تم شحنها من بداية الموسم حتى 18 أبريل الجاري كمية 126090 قنطارا، بنسبة 43.91٪ من إجمالي الارتباطات. الآفات التي تصيب محصول القطن