اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي المواقف الأخلاقية المعيارية التي تؤسس بأن سلوك الأفراد ينبغي أن يحقق مصلحتهم الشخصية. وتختلف المبادئ الأخلاقية للأنا عن الأنا السايكولوجية، التي تشير إلى أن الناس لا يمكنهم التصرف سوى بما يحقق مصلحتهم الشخصية. وتختلف، كذلك، عن الأنا العقلانية، التي ترى أنه من العقلانية التصرف بما يتفق مع مصلحة المرء الشخصية.
تتناقض المبادئ الأخلاقية للأنا والإيثار ( الإيثار : هو المبدأ القائل بأن الممثلين الأخلاقيين ملتزمون بمساعدة الآخرين). على الجانب الآخر، تتناقض كلٌ من المبادئ الأخلاقية للأنا والإيثار مع الأخلاق النفعية ( مدرسة أخلاقية تقول أن القيمة الأخلاقية للفعل تتحدد بمقدار إسهامه في النفع العام.)
وتُعَد المبادئ الأخلاقية للأنا و الإيثار والنفعية على حد سواء جميعها صوراً من العواقبية، لكن المبادئ الأخلاقية للأنا والإيثار متناقضان مع النفعية حيث أن كلاً منهما تركز على الكيان أو الذات. أما النفعية، فتتسم بحيادية حول الذات، فلا تنظر إلى مصالحه (أي الذات أو الممثل الأخلاقي) الشخصية على أنها أقل أو أكثر أهمية من مصالح الآخرين أو رغباتهم أو رفاهيتهم. بالرغم من ذلك، يمكن اعتبار المفهوم النفعي للمصلحة الذاتية المستنيرة نوعًا من الفلسفة التي ترتكز على الممثل الأخلاقي.
المبادئ الأخلاقية للأنا لا تدفع الممثلين الأخلاقيين إلى الإضرار بمصالح الآخرين أو رفاهيتهم عند الدراسة الأخلاقية المتأنية. فيمكن، مثلاً، أن تكون المصلحة الذاتية للمرء ضارة أو نافعة في أثرها على الآخرين، أو بلا أثر على الإطلاق. وتسمح الفردية بتجاهل مصالح الآخرين ورفاهيتهم، أو عدم تجاهلها، طالما أن ما يتم اختياره مؤثر في إرضاء المصلحة الذاتية للممثل الأخلاقي. كما لا تقتضي المبادئ الأخلاقية للأنا بالضرورة أن الفرد يلزم عليه دائمًا - في سعيه لتحقيق المصلحة الذاتية - أن يفعل ما يرغب في فعله؛ على سبيل المثال، قد تؤدي تلبية الرغبات قصيرة المدى إلى الإضرار بالذات على المدى الطويل. وبذلك، يكون للمتعة الزائلة قدر أقل من الأهمية مقارنةً بالسعادة طويلة المدى. ويشير جيمس راتشيلز إلى ذلك بقوله: "تؤيد المبادئ الأخلاقية للأنا [...] الأنانية، لكنها لا تؤيد الحمق."