اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصفت منظمة الصحة العالمية في 2 فبراير/شباط "معلومات خاطئة هائلة" ، مشيرة إلى وفرة المعلومات الكثيرة المبلغ عنها وغير دقيقة وغير صحيحة عن الفيروس الذي "يجعل من الصعب على الناس العثور على مصادر موثوق وإرشادات موثوق بها عندما يحتاجون إليها"، وقد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن الطلب المرتفع على المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب هو ما دفاعها إلى إنشاء خط ساخن مباشر يعمل على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع لدحض الخرافات، حيث تقوم فرق الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها بمراقبة المعلومات المضللة والرد عليها من خلال موقعها على الإنترنت وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وقد فضحت منظمة الصحة العالمية بشكل خاص العديد من الادعاءات كاذبة، بما فيها الادعاء بأن الشخص يستطيع معرفة ما إذا كان لديه الفيروس أم لا عن طريق حبس أنفاسه، وادعاء بان شرب كميات كبيرة من الماء سيحمى من الفيروس، وأن الغرغرة بالماء والملح يمنع العدوى.
أزالت شركة أمازون في نهاية فبراير/شباط أكثر من مليون منتج يُزعم أنها تعالج أو تحمي من فيروس كورونا، وأزالت عشرات الآلاف من قوائم المنتجات الصحية التي كانت أسعارها "أعلى بكثير من الأسعار الاعتيادية على الأمازون أو خارجه"، ورغم أن العديد من المواد "لا تزال تباع بأسعار مرتفعة بشكل غير عادي" حتى 28 فبراير/شباط.
وقد حدثت ملايين الحالات من المعلومات المضللة عن كوفيد-19 عبر عدد من المنصات على الإنترنت، وأشار باحثون آخرون في الأخبار الكاذبة إلى أن بعض الشائعات بدأت في الصين، ثم انتشرت العديد منها في وقت لاحق في كوريا والولايات المتحدة، وهو الأمر الذي دفع العديد من الجامعات في كوريا إلى البدء في حملة "حقائق متعددة اللغات قبل الشائعات" لفصل الادعاءات الشائعة التي شوهدت على الإنترنت.
من بين مجموعات أخرى، أشادت وسائل الإعلام بتغطية ويكيبيديا لكوفيد-19 ومكافحة تضمين المعلومات المضللة من خلال الجهود التي تقودها مؤسسة ويكي (Project Med Foundation) و مشروع ويكي الطبي (WikiProject Medicine) على موقع ويكيبديا النسخة الإنجليزية.
وقد تأثرت العديد من الصحف المحلية بشدة بسبب الخسائر في إيرادات الإعلانات بسبب فيروس كورونا، وقد فُصل الصحفيين، وأغلقت بعض الصحف بالكامل.
وقد خفّضت العديد من الصحف من خاصية بيوول (paywall) (وهو برنامج يمنع دخول إلى الموقع إلا عن طريق دفع مال وغالبًا ما يكون شهريًا)، وذلك لإجل بعض تغطية فيروس كورونا أو كلها، وقد قام العديد من الناشرين العلميين بإعداد أوراق علمية ذات وصول مفتوح تتعلق بتفشي المرض.
وكانت وزارة الداخلية التركية تعتقل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين كانت مواقعهم "تستهدف المسؤولين وينشروا الذعر والخوف من خلال الإشارة إلى انتشار الفيروس على نطاق واسع في تركيا وأن المسؤولين اتخذوا إجراءات غير كافية"، وفي كمبوديا، أُعتقل بعض الأفراد الذين أعربوا عن قلقهم من انتشار كوفيد-19، بتهمة نشر أخبار كاذبة، وقد أقر المشرعون الجزائريون قانوناً يجرم "الأخبار الكاذبة" التي تعتبر ضارة "بالنظام العام وأمن الدولة"، ووقد أُعتقل أشخاص بزعم نشر أخبار كاذبة عن فيروس كورونا في الفلبين والصين والهند ومصر وبنغلادش والمغرب ولاوس وفيتنام وإندونيسيا ومنغوليا وسريلانكا وكينيا وجنوب أفريقيا وتايلاند وكازاخستان وأذربيجان وماليزيا وهونغ كونغ.