اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب وزارة الطاقة الأمريكية، فإن كفائة نقل الطاقة في طباخ التحريض هي 84%، مقابل 74% للسخانات الكهربائية ذات السطح الأملس دون تحريض.
الكفائة الطاقية هي النسبة بين الطاقة الواصلة للطعام والطاقة المستهلكة من الطباخ. مقاسة من جهة المستهلك. الكفائة الطاقية لطباخات الغاز هي حوالي 40% ويمكن زيادتها باستخدام أوعية خاصة جداً، لذا سنستخدم قيمة الكفائة لدى وزاة الطاقة الأمريكية.
لمقارنة استهلاك الطاقة لأنواع مختلفة، كالكهرباء والغاز، فإن وكالة حماية البيئة الأمريكية تستخدم مصطلح طاقة المصدر، وهي طاقة الوقود الخام المستهلك لإنتاج الطاقة كما وصلت للموقع. يتم التحويل لطاقة المصدر بضرب طاقة الموقع بمعامل مصدر-موقع ملائم. وتصرح الوزارة بأنه "من العادل استخدام معاملات موحدة على المستوى الوطني". تبلغ قيمة هذه المعاملات 3.34 للكهرباء التي يتم شراؤها من الشبكة الكهربائية، و 1.0 للطاقة الشمسية المحلية (في موقع الاستهلاك) و 1.047 للغاز الطبيعي. الرقم الخاص بالغاز الطبيعي أكبر بقليل من 1 وذلك بسبب ضياعات التوزيع. الكفائة الطاقية المذكورة سابقاً (84% للتحريض و 40% للغاز) هي من ناحية طاقة الموقع من مقياس المستهلك. الكفائات (حسب المتوسط الأمريكي) عند إعادة حسابها بالنسبة لطاقة وقود المصدر تبلغ 25% لأسطح الطبخ بالتحريض باستخدام الكهرباء التي يتم شراؤها من الشبكة الكهربائية و 84% لأسطح الطبخ بالتحريض باستخدام الطاقة الشمسية المحلية و 38% لمواقد الغاز.
لم تصبح معاملات المصدر-الموقع رسمية بعد في أوروبا الغربية. الأرقام غير الرسمية لمعاملات الموصد-الموقع هي 2.2 للكهرباء و 1.0 للطاقة الشمسية المحلية و 1.02 للغاز الطبيعي مما يعطي كفائات كلية (حسب المصدر) قيمتها 38% و 84% لطباخات التحريض المعتمدة على الكهرباء (حسب مصدر الكهرباء) و 39% لمواقد الغاز.
يجب تعديل هذه الأرقام المؤقتة التي تعطي كفائة أعلى لمواقد الغاز المسموح بها في أوروبا، بسبب الحدود الأقل صرامة على انبعاثات غاز أحادي أكسيد الكربون في الموقد. تختلف المعايير الأمريكية والأوروبية في شروط الاختبار. حيث تسمح المواصفات القياسية الأمريكية ANSI Z21.1 بتراكيز أقل من أحادي أكسيد الكربون (0.08%)، مقارنة مع (0.2%) في المعايير الأوروبية EN 30-1-1.
الكفائة الدنيا لمواقد الغاز المطلوبة في أوروبا في المعايير EN 30-2-1 هي 52%، وهي أكبر من الكفائة الوسطيو المقاسة من قبل وزارة الطاقة الأمريكية. والسبب بشكل أساسي يعدو إلى حد انبعاثات أحادي أكسيد الكربون الضعيف في أوروبا، مما يسمح بمواقد أعلى كفائة، ولكن أيضاً بسبب الطرق المختلفة التي يجري بها قياس الكفائة.
طالما أن الكهرباء المحلية تؤدي إلى انبعاث أقل من 435 غرام من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو واط ساعي، فإن تأثير الدفيئة لطباخ التحريض سيكون أقل منه في طباخ الغاز. يأتي هذا المكسب من الكفائة النسبية (84% و 40%) للسطحين ومن معامل الانبعاثات القياسية 200 (±5) غرام لكل كيلو واط ساعي، والناتج عن احتراق الغاز الطبيعي بقيمته الحرارية الصافية (المنخفضة).
يمكن أن تكون كفائمة واقد الغاز أقل إن تم أخذ توليد حرارة ضائعة بعين الاعتبار. خاصة في المطاعم حيث يزيد موقد الغاز حرارة الجو بشكل ملحوظ. مما قد يتطلب تبريد إضافي وتهوية موجهة ولنظيم حرارة المناطق الساخنة دون أن تبريد المناطق الآخرى بشكل زائد. وتختلف التكاليف بشكل كبير حسب اختلافات الحرارة ومخطط المكان وانفتاحه وجدول توليد الحرارة. وإذا تم حساب الحرارة الضائعة والتهوية فقد تتفوق كفائة طباخات التحريض باستخدام كهرباء من الشبكة على الغاز.