اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعترف الجميع أن حظر التدخين أسهم في الإقلال من معدلات التدخين؛ فحظر التدخين في أماكن العمل يسفر عن هبوط معدلات التدخين فيما بين العمال ، وأن حظر التدخين في الأماكن العامة يُقلل من المعدلات العامة للتدخين من خلال دمج وصمة العار الاجتماعية وتقليص الأدلة الاجتماعية للتدخين. على الرغم من ذلك، تفيد التقارير الواردة في الصحف العامة والتي تصدر بعد سن حظر التدخين وجود دليلٍ متضاربٍ على فعالية الحظر.
هذا وقد أوضح أحد التقارير تزايد مبيعات السجائر في كلٍ من أيرلندا واسكتلندا بعد حظر التدخين. في حين وعلى النقيض، بيَّن تقريرٌ آخرٌ هبوط مبيعات السجائر في أيرلندا بنسبة 16% في غضون الستة أشهرٍ الأول بعد فرض الحظر. وكذلك هبطت مبيعات السجائر في بريطانيا بنسبة 11% خلال شهر يوليو 2007، والذي يمثل الشهر الأول لحظر التدخين في إنجلترا، مقارنةً بشهر يوليو 2006 م.
في حين لخصت وثيقة لفيليب موريس قلق وخوف صناعة التبغ حول ـأثير الحظر: "يؤثر المنع الكلي للتدخين في أماكن العمل على كمية صناعة التبغ. حيث يستلك المدخنون الذين يواجهون تلك القيود معدلاً أقل من متوسطاتهم بنسبة تتراوح من 11- 15% ويُقلعون عند معدلاتٍ أعلى بنسبة 84% من المعدل المتوسط."
إلا أنه وفي الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أفادت مراكز الحماية من الأمراض وإتقائها (CDC) في تقاريرها ارتفاع معدلات التدخين في السنوات الأخيرة على الرغم من الأعداد الكبيرة أكثر من المعهود للقوانين الحادة لحظر التدخين وزيادة الضرائب بنسبةٍ ضخمةٍ. كما اقتُرِحَ أنه تم الوصول إلى قمة مساندة المدخنين الشرهين: هؤلاء غير المتحفزين والمهزومين في مقابل المزيد من التشريعات.
بينما تزايد معدل استخدام السنوس أو التبغ الممضوغ (snus) في السويد كبديلٍ للتدخين منذ فرض حظر التدخين هناك.
و قد يلعب حظر التدخين دوراً في تسهيل إقلاع المدخنين عن التدخين. حيث أوجدت دراسةٌ مسحيةٌ بريطانيةٌ أن 22% من المدخنين البريطانين قد يُقلعون عن التدخين استجابةً لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة.
في حين قد يساعد حظر التدخين في المطاعم الشباب الصغار من أن يصبحوا مدخنين بالعادة. فقد وجدت دراسةٌ أُجريت على شباب ماساتشوسيتس أن أبناء المدن ممن يعيشون تحت فرض حظرٍ للتدخين تقل فرصهم بنسبة 35% ليصبحوا معتادين على التدخين.