اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استفادت كثيرًا الدراسة الاجتماعية للنظم المعلوماتية من فرضية السياقات التكوينية، واستخدمتها. وفي مجال نظم المعلومات، يُعرِّف كلٌ من كلوديو سيبورا وجيوفان لانزارا مصطلح "السياق التكويني" بأنه "مجموعة من التنظيمات المؤسسية والتصورات المعرفية التي توضح النظم الاعتيادية للتفكير والممارسة لدى الأفراد في المؤسسات". ويشير هذان الباحثان إلى أن العجز المعتاد عن فحص السياق التكويني وتحديه وتشكيله يمكن أن يمنع الأفراد والمؤسسات من العمل بتنافسية ومعرفة ما يحتاجون إلى معرفته لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المواقف والتحولات التكنولوجية، لأن التأثير المكبل للسياق التكويني يمكن أن يؤدي إلى جمود اجتماعي ومعرفي.