English  

كتب effects of the russian revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثيرات الثورة الروسية (معلومة)


مع سقوط الامبراطورية الروسية، قامت الحكومة الروسية المحلية بحل جميع القيود العرقية والدينية مما شجّع على قيام ثورة شباط/فبراير. أعلن قيام حكومة طشقند السوفيتية وهيئة ممثلي العمال الذين شكّلا بمعظمهما من المقيمين الروس الذين يشكلون أقل من خمس عدد سكان طشقند. وسريعا، ألّف مسلموا طشقند "مجلس الشورى الإسلامي". في 10 آذار/مارس 1917، قام العمال والعساكر الروس وسكان آسيا الوسطى بمسيرات حاشدة حاملين الأعلام الحمراء وصادغين نشيد  لامارسييز. ومن المفارقة أن الحاكم العام، ألكسي كورباتكين، أنهى خطابه بجملة "تحيا روسيا الحرة العظيمة".

عُقد أول مؤتمر إسلام تركستاني بين 16 و20 من نيسان/أبريل 1918م، وكان جلّ من حضره من أتباع حزب "جديد" الإصلاحي. وظهر مجموعة متشدّدة تتبع العلماء والذين نجحوا في الحصول على الأغلبية في الانتخابات وشكّلوا تحالفا مع المحافظين الروس بينما أصبح السوفييت أكثر تشددا. حاول السوفييت السيطرة على السلطة لكنهم فشلوا في أيلول/سبتمبر 1917.

في نيسان/أبريل 1918م، أعلنت طشقند عاصمة الجمهورية الطاجكستانية السوفييتية المستقلة.

مع سقوط الإمبراطورية الروسية القيصرية في أبريل 1918، أصبحت طشقند عاصمة تركستان. تحت ضغط القوات البيضاء والجواسيس البريطانيين، وثورة بسمتشي انهارت جمهورية تركستان، ولتصبح طشقند مدينة ضمن الجمهورية الأوزبكية حتى عام 1930 عندما حلّت محل سمرقند كعاصمة للجمهورية الأوزبكية.

في 25 أبريل 1966 دمّر طشقند زلزال عنيف (7.5 على مقياس رختر) هاجر 300,000 من سكّانها للبلدان الإسلامية مثل السعودية. وقاومت القوى البيضاء المعروفة بالـ"باسماتشي" (ثوار آسيا الوسطى ضد السوفييت) التي حاولت إحداث ثورة داخلية ضد الروس. وقامت موسكو بعملية تطهير للتخلص منهم. وفي عام 1930، أصبحت طشقند من ضمن الجمهورية السوفييتية الأوزبكية وأُعلنت عاصمة لها بدلاً من سمرقند.

المصدر: wikipedia.org