اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنَّ تعاطي الكحول قد يؤدِّي إلى تلف وضرر في الدماغ يعيق الذاكرة العاملة، وللكحول أيضاً تأثير هام على مستوى الأكسجين في الدم الوارد للدماغ والذي يلعب دوراً هامَّاً في النشاط الدماغي، ويبدو هذا التأثير يتركَّز خصوصاً في بعض مناطق الدماغ مثل النوى القاعديَّة والمهاد، ويزداد الضرر عند المراهقين الذين يبدأون الشرب في سن مُبكِّرة مقارنةً بغيرهم، كذلك تظهر تأثيرات أكبر عند الشابات المدمنات على الكحول في قشر الدماغ الجداري والأمامي، تحديداً عند القيام بمهمة الذاكرة العاملة المكانية، أمَّا الإفراط في الشرب (زيادة الجرعة) يمكن أن يؤثِّر أيضاً على مهام الذاكرة العاملة لا سيَّما الذاكرة العاملة البصرية، بالإضافة لذلك يبدو أنَّ هناك اختلافاً بين الجنسين فيما يتعلَّق بآليَّة تأثير الكحول على الذاكرة العاملة، ففي حين يبدو أنَّ مهام الذاكرة العاملة اللفظية عند النساء تكون أفضل بعد تناول الكحول مقارنةً بالرجال، إلا أنَّه يبدو أنَّ مهام الذاكرة العاملة المكانيَّة تصبح أسوأ، وكذلك يكون النشاط الدماغي أقل، يبدو أنَّ العمر هو عامل إضافي أيضاً فكبار السن هم أكثر عرضةً من غيرهم لتأثيرات الكحول على الذاكرة العاملة.