اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأمراض :
قد تكون الخزانات مفيدة للبشر ولكنها ضارة في نفس الوقت وذلك لأن الخزانات يُمكن أن تصبح مرتعاً لناقلات الأمراض وخصوصاً في المناطق المدارية حيث أن البعوض (والذي هو من نواقل الملاريا) والقواقع (والتي هي ناقلات لمرض البلهارسيا) يمكن أن تستفيد من هذه المياه التي تتدفق ببطء..
إعادة التوطين:
بناء السدود وخزانات المياه يتطلب إعادة توطين المجموعات البشرية الكبيرة المحتملة خاصةَ إذا تم بنائها على مقربة من المناطق السكنية؛ وقد كان الرقم القياسي لأكبر عدد من السكان نُقلوا ينتمي إلى سد الصين العظيم في الصين .وهذا السد غمر مساحات كبيرة من الأرض مما أجبر أكثر من مليون شخص على الانتقال من ذلك المكان والسكن في مكان آخر. فالسد يؤثر على المجتمع من خلال ثلاث أشياء هي : الكارثة الاقتصادية، الصدمات النفسية البشرية والكارثة الاجتماعية
النظام البيئي للسافانا والغابات في السهول الفيضية في كثير من البلدان النامية يعتمد على الفيضانات الموسمية من الأنهار، والسدود تخفف من الفيضانات التي قد تؤثر على البيئة والزراعة فتستفيد الأرض من رطوبة التربة المتبقية من بعد الفيضانات.
دراسات هذه الحالة:
قد تسهم الخزانات في حدوث تغيرات في مناخ الأرض. فخزانات المناخ الحار تولد غاز الميثان وهوأحد غازات الـ greenhouse عند الخزانات الطبقية، والتي هي أسفل طبقات الأكسجين (أي أنهم يفتقرون إلى الأوكسجين)، وهذا يؤدي إلى تدهور الكتلة الحيوية من خلال العمليات اللاهوائية..، في بعض الحالات حين تغمر المياه أحواض واسعة وحجم الكتلة الحيوية تكون مرتفعة فإنها تقوم بتحويله إلى غاز الميثان، وبالتالي فإن نتائج التلوث المحتملة 3.5 مرة أكثر من محطة لتوليد الطاقة التي تعمل بحرق النفط.