اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام كرو أيضا بالبحث والكتابة حول كيفية تدهور الحمض النووي للحيوانات المنوية مع تقدم الرجال في السن، ونسخها مرارا وتكرارا، ثم نقلها إلى الأطفال في صورة متدهورة بشكل دائم، والذين من المرجح أيضا أن يمرروه بدورهم. نتيجة لذلك، صرح بحلول سنة 1997 أن "خصوبة الذكور الأكبر سنا هي الخطر الأكبر الذي يهدد صحة الجينوم البشري". خلال بحثه هذا قام كرو بوصف الطفرات التي لها تأثير مرئي مباشر على صحة الطفل وكذلك الطفرات التي قد تكون كامنة أو لها آثار واضحة على صحة الطفل. بالنسبة له العديد من هذه الطفرات تسمح للطفل بالتكاثر، ولكنها تتسبب في مشاكل أكثر خطورة للأحفاد وأبناء الأحفاد والأجيال اللاحقة. مع ذلك، فإن الأدلة التي تدعم إدعاء كرو "بزيادة الخطر المتبادل على الصحة" تبدو ضعيفة. ارتباطا بهذا، خلص تقرير صدر سنة 2009 إلى أن الخطر المطلق للتشوهات الوراثية (تمس الحمض النووي) في النسل يظل منخفضا، حيث نص على أنه "لا يوجد ارتباط واضح بين النتائج الصحية السلبية والعمر الأبوي، ولكن في الوقت نفسه تبقى هناك حاجة إلى دراسات طولية.