اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن توفر بلد ما على منظومة تعليمية نوعية يعد مؤشرا معبرا عن مستوى التنمية البشرية فيه، لذا أولت السلطات العمومية اهتماما خاصا بهذا القطاع الحساس من خلال تعبئة وسائل تنظيمية ومالية معتبرة لفائدة كل أطوار المنظومة التربوية (الابتدائي – المتوسط – الثانوي - المهني - الجامعي). إذ تخصص موارد هامة للرفع من مستوى تكوين الأساتذة، وتحسين ظروفهم الاجتماعية والمهنية. فضلا عن إنشاء المؤسسات التربوية على اختلاف مستوياتها، وتدعيم الخدمات المرافقة (نقل -إطعام). و يحظى الجانب البيداغوجي بعناية خاصة، إذ أن كتابة مناهج عملية وإعداد كتب مدرسية تفاعلية، تعد المقومات التي ترتكز عليها الإستراتيجية التربوية الوطنية لبناء مدرسة مفتوحة على المعرفة، منمية لقدرات تلميذ اليوم، المواطن الكفء الفاعل في التنمية مستقبلا.