English  

كتب education in germany

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم في ألمانيا (معلومة)


ظلت ألمانيا مقسمة إلى دولتين، هما ألمانيا الغربية أو ألمانيا الاتحادية وألمانيا الشرقية أو ألمانيا الديموقراطية، ولكنها تجاوزت هذه المحنة في نوفمبر 1990 عندما تم توحيد الألمانيتين. وسواء كانت هذه التوقعات حقيقية أو مبالغا فيها، فإن التجربة الألمانية في انتقالها السلمي من الانقسام إلى التوحيد الكامل – وفي انتقالها من الدمار الشامل والخراب الاقتصادي شبه الكامل بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945, إلى حالة النمو ثم النهضة خلال عقود معدودة. هذه التجربة تعطي مؤشرات مهمة عن نمط الشخصية القومية الألمانية، المحركة للتغيير وقيادته وتوجيهه في ظل الظروف بالغة الصعوبة، كما أن ذلك يضيف إلى هذه الشخصية سمات ايجابية جديدة، تغاير تلك السمات التي اتمت بها في فترات تاريخية سابقة، سواء خلال الربع الريخ الثالث أو قبله، فقد كانت إمبراطورية تتألف من 360 دويلة، حتي إن وسط ألمانيا وغربها كانا عبارة عن فسيفساء سياسية، وتضم دويلات صغيرة جدا، وتتألف الواحدة منها من دويقة أو قصر أو مدينة أو إمارة كنسية. واقتران تقسيم ألمانيا لمنطقتين، وبالصراع بين – الشرق والغرب وانقسام اروبا – واندماج كل قسم في كتلة من الكتلتين المختلفتين في القيم والأهداف. وقد تحول موقع ألمانيا – المركزي التاريخي إلى موقع هامشي مزدوج، وإذا تطابقت الحدود بين الألمانيتين.

العوامل الاقتصادية

كان إنشاء جامعة هالي سنة 1694, وجامعة غوتنغن سنة 1837 ثم إنشاء جامعة برلين سنة 1809, وتحطيمها للمفاهيم القديمة للجامعة، حيث لم تعد الدراسة الجامعية مجرد نظرية ميتافيزيقية بعيدة عن الحياة، بل صارت دراسة حية، تجعل من الجامعة جزءا من الحياة، لا برجا عاجيا معزولا عنها، ومن ثم ضمت الجامعة – إلى كليتها التقليدية – الكليات التكنولوجية والطب والهندسة والزراعة والصيدلة. ولقد كانت القوي العاملة المدربة، التي أخرجها النظام التعليمي الألماني – قبل الحرب – إلى عالم العمل. كان لها دور كبير في التخلص من الخراب الاقتصادي، وتحقيق النمو خلال عدة عقود، حتي إن ألمانيا عُدّت من بين أكبر عشر دول صناعية في العالم رغم كونها فقيرة نوعا في المواد الخام، كما اعتبرت ألمانيا الغربية إحدي الدول الصناعية الرائدة في العالم. وكانت أهم العوامل التي ساعدت في هذا الإنجاز الاقتصادي، المهارات التكنولوجية والإدارية في الصناعة، وقيام الجامعات ومعاهد التعليم العالي، بتوفير التعليم والتدريب المناسبين لهذا الإنجاز.

وألمانيا الموحدة (1990), دولة ذات اقتصاد مختلط وتغرس المدرسة في الأطفال منذ نعومة أظافرهم عادات حب العمل وأخلاقيته بقوة. وتتعاون الحكومة الألمانية مع المؤسسات الصناعية وغيرها من برامج المشورة والمهنية مبكرا (سن 15 – 16 سنة), حتي يتعرف الطلاب على الحاجات والمهارات والمستوي المعرفي، الذي يجب إحرازه، من اجل الوصول إلى هدف وظيفي أو مهني معين.

العوامل الفكرية والاجتماعية

بلورت اللغة والأفكار كثيرا من التصورات حول المجتمع الألماني وأفراده ومن خلال آراء المفكرين والأدباء الألمان.

اللغة الألمانية أو الجرمانية تعد، في الحقيقة، مزيجا من لغات مختلفة، اختلطت عناصرها مع اللغة السكونية، مشكلة لغة جديدة تضم عدد لهجات مثل الفزيانية Firsian والألمانية Alomannic والبافارية Bavarian والهيسيانسة Hessian.

العوامل الدينية

المصدر: wikipedia.org