اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سياق إدارة الاستثمار المؤسسية، تعتبر المساواة بين الجيلين مبدأ يشير إلى أن معدل الإنفاق في مؤسسات الوقف يجب ألّا يتخطى معدل العائد المركب لما بعد التضخم، وبناء على ذلك يتم إنفاق عوائد الاستثمار بالتساوي على مقومات الأصول الموقوفة الحالية والمستقبلية. لقد وضع الاقتصادي جيمس توين هذا المفهوم ابتداءً في عام 1947، والذي قال في كتاباته "إن القائمين على مؤسسات الوقف هم حرّاس المستقبل ضد استحقاقات الحاضر. فمهمتهم إدارة الوقف للحفاظ على تحقيق المساواة بين الأجيال". وفي إطار السياق الاقتصادي، تشير المساواة بين الأجيال إلى العلاقة بين أسرة محددة والموارد. ويكمن أحد الأمثلة على ذلك في المواطنين المقيمين بالغابات في بابوا غينيا الجديدة، والذين عاشوا لأجيال في جزء محدد من الغابة، ومن ثمّ أصبحت أراضيهم. ومن هنا، يقوم البالغون ببيع أشجار زيت النخيل لجني المال. فإذا ما قاموا بذلك من خلال مستوى لا يحافظ على الاستدامة، فلن تكون هناك موارد لأطفالهم أو أحفادهم في المستقبل. فالاستعمال غير المستدام للموارد يمكن أن يؤدي لاحقًا إلى عدم مساواة بين الأجيال.
تربط إحدى المناقشات التي دارت في هذا الخصوص بين الدين القومي والمساواة بين الأجيال. فعلى سبيل المثال، إذا حصل أحد الأجيال على فوائد البرامج الحكومية أو فرص التوظيف الناتجة عن عجز الإنفاق وتراكم الدين، فما مدى تشكيل الدين المرتفع الناتج مخاطر وتكاليف على الأجيال المستقبلية؟ هناك العديد من العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار:
لقد أشار الاقتصادي بول كروغمان في مارس 2013 في كتاباته إلى أنه من خلال الإهمال في الاستثمار العام والفشل في إيجاد فرص عمل، فإننا نلحق ضررًا متزايدًا بالأجيال المستقبلية أكثر من مجرد تمرير دين طويل إليهم: "إن السياسية المالية بالفعل تعتبر موضوعًا أخلاقيًا، وينبغي أن نشعر بالخجل مما نفعله حيال التطلعات الاقتصادية للأجيال القادمة. ولكن تنطوي خطايانا على قلة الاستثمار بشكل بالغ، وليس الاقتراض بكثرة." ويواجه شباب العاملين بطالة مرتفعة، وقد أظهرت الدراسات أن دخلهم ربما ينخفض تدريجيًا خلال مسارهم الوظيفي نتيجة لذلك. فقد انخفضت وظائف المعلمين، مما يمكن أن يؤثر على جودة التعليم وتنافسية الشباب الأمريكيين.