اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعدُّ من أهم الأدلة وأكثرها ثباتًا في تحديد موقع السوق، وذلك لما يتركه النشاط التجاري والبشري من آثار واضحة في العمل والسكن، بيد أن بعض المؤرخين لم يعثروا على نصوص تدل على وجود الأسواق التجارية في جهة الجموم سوى في وقت متأخر من ظهور الإسلام، ومنها عند الحديث عن مر الظهران: «وفيها سوق وعين كبيرة». وكان هناك سوق كبير عند مسجد عين الجموم يباع في جيمع الأقوات، هذا فضلًا عن وجود سوق للإبل والأغنام حتَّى وقت قريب في جنوب أبي عروة كما هو موقعه اليوم في جنوب الجموم على الطريق إلى مكة، ويستدل من هذا الكلام على أن تلك الجهة مثّلت أرضًا مناسبة لقيام الأسواق وممارسة الأعمال التجارية بها على مرور الزمن حتى وإن تنوعت أماكن إقامتها في الوادي على وجه التحديد.