اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع صادرات البلاد الرئيسية من النفط الخام سعى القذافي إلى تحسين وضع قطاع النفط الليبي. في أكتوبر 1969، أعلن أن شروط التجارة الحالية غير عادلة، لاستفادة الشركات النفط الأجنبية أكثر من الدولة الليبية، وبدأ مجلس قيادة الثورة في ديسمبر كانون الأول محادثات ناجحة لزيادة السعر من خلال التهديد والضغط للحد من الإنتاج ان لم يتمثلوا بذلك. في عام 1970، تبع أعضاء أوبك لتلك الخطوة، مما أدى إلى الزيادة العالمية في أسعار النفط الخام. تبع هذا الإجراء مزيد من المحادثات مع شركات النفط العاملة في ليبيا، والمعروفة باسم اتفاقية طرابلس، أمنوا بها ضريبة الدخل، والعوائد بأفضل الأسعار، وهذه التدابير سوف تجلب لليبيا ما يقدر بمليار دولار مع عائدات إضافية في أول العام. مع زيادة وإحكام سيطرة الدولة على قطاع النفط، بدأ مجلس قيادة الشعب برنامج التأميم، بدءا من مصادرة حصة شركة بريتش بتروليوم البريطانية التي تشغل حقل ساهر الميداني في ديسمبر كانون الأول عام 1971. في سبتمبر 1973، أعقب ذلك الإعلان أن جميع منتجي النفط الأجنبية العاملة في البلاد كان لا بد من تأميمها ووضعها تحت سيطرة الدولة. للقذافي، كانت هذه خطوة هامة نحو إقامة سياسة الاشتراكية. كما قام بسحب رصيد ليبيا الضخم من نطاق منطقة الجنية الإسترليني في 6 أبريل 1973 م.