اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم شمال الدولة الجديدة اقتصادياً إلا أن العديد من الناس كانوا عاطلين عن العمل وكانوا يعيشون في فقر لأن الكثير من البضائع البريطانية قد زعزعت استقرار سوق التجارة الهولندية.
ورغم استقرار الجنوب المالي إلا أنه عانى أيضاً من عبء الديون في البلاد، لكنه اكتسب أسواقاً تجارية جديدة في المستعمرات الهولندية. وكثير من الناس في الجنوب كانوا يعيشون في فقر لأن أرباح التجارة استخدمت للمشاريع الكبيرة.
وقد حاول فيليم تقسيم ثروة البلاد بالتساوي من خلال - من بين أمور أخرى- الإجراءات التالية:
ومن خلال هذه الإجراءات زادت صادرات القطن والملاءات والأسلحة ومنتجات الصلب. ونما أسطول أنتفيرب إلى 117 سفينة. وتم تمويل العديد من هذه المشاريع من قبل الملك فيليم نفسه.
وتوسع النظام التعليمي تحت حكم فيليم. وتضاعف تحت حكمه عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس من 150.000 إلى 300.000 من خلال فتح 1500 مدرسة عامة جديدة. وكان الجنوب بحاجة خاصة إلى المدارس لأن الكثير من الشعب لم يكن يستطع القراءة أو الكتابة.
وفي عام 1825 أسس فيليم شركة التجارة الهولندية (بالهولندية: NEDERLANDSE HANDELS Maatschappij) لتعزيز التجارة مع المستعمرات.