English  

كتب eclipse phenomena from the moon

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ظواهر الكسوف من القمر (معلومة)


تلتقي الأرض والشمس أحيانًا في سماء القمر، ما يسبب حدوث الكسوف. حينذاك يشاهد المراقب على الأرض خسوفًا قمريًا عندما يمر القمر في ظل الأرض، في حين أن المراقب على القمر يشاهد كسوفًا شمسيًا حين تحتجب الشمس خلف الأرض. وبما أن القطر الظاهري للأرض يبلغ أربعة أضعاف ما هو لدى الشمس، تختفي الشمس خلف الأرض لساعات، ويتبدى الغلاف الجوي للأرض مثل حلقة محمرة اللون. خلال مهمة أبولو 15، أجريت محاولة لاستخدام آلة التصوير التلفازية الخاصة بالعربة القمرية لمشاهدة كسوف من هذا النوع، لكن آلة التصوير -أو مزود طاقتها- أصيبت بالعطب بعد مغادرة رواد الفضاء للأرض.

ومن جهة أخرى، لا تشكل ظواهر كسوف الشمس الأرضية نفس المشهد المهيب للمراقبين القمريين، لأن مخروط ظل القمر يكاد يتناهى في الاستدقاق عند سطح الأرض، فتظهر رقعة مظلمة غبشة تكون بالكاد مرئية. ويمكن مقارنة هذا الانطباع بظل كرة غولف يلقيه ضوء الشمس على عنصر يقع على بعد 5 أمتار (16 قدمًا). وقد يتمكن المراقبون القمريون بالاستعانة بالتلسكوب من تمييز الظل المخروطي على صورة بقعة سوداء واقعة في مركز منطقة أقل ظلامًا (شبه الظل، بالإنجليزية: penumbra) تنتقل عبر قرص الأرض في طورها الكامل. ويبدو ذلك شبيهًا على نحو كبير بما يظهر من مرصد مناخ الفضاء العميق الذي يدور حول الأرض عند نقطة لاغرانج L1 في المنظومة الشمسية الأرضية، على بعد 1.5 مليون كيلومتر (0.93 مليون ميل) من الأرض.

وللإيجاز، كلما حدث كسوف من نوع ما على الأرض، يحدث كسوف من نوع آخر على القمر. ويتمكن المراقبون الأرضيون والقمريون على حد سواء من مشاهدة ظواهر الكسوف كلما اصطف الجرمان السماويان (الأرض والقمر) مع الشمس في خط مستقيم، الظاهرة التي تُعرف باسم الاقتران الكوكبي.

المصدر: wikipedia.org