اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقعت إيكو في حب شاب يدعى نارسيسوس، لكنه رفض حبها بالمقابل. تذكر إحدى الأساطير أن إيكو لمحت هذا الشاب أثناء تجواله في الغابة، فتبعته، غير قادرة على الحديث معه بسبب صوتها المسلوب من قبل هيرا، فانتظرت حتى ينطق هو بكلمات يمكنها استخدامها للتعريف بنفسها. بعد فترة، صرخ نارسيوس مناديا بأصدقائه، فسأل: "هل من أحد هنا؟"، فكررت الكلمة الأخيرة لتقول: "هنا". صرخ نارسيسوس من جديد، مندهشا لما سمعه: "تعالي من هذه الناحية"، فكررت: "من هذه الناحية"، واستمر هذا الحوار حتى قال: "انضمي إلي ". فرحة بالموقف، خرجت إيكو من مخبئها واندفعت تجاه الشاب، لتطوقه بذراعيها، فعزف عنها وطلب منها الابتعاد عنه بفظاظة وخشونة. حزنت إيكو بشدة لما حدث، فاختبأت في الغابة داخل الكهوف وبدأت بالاختفاء تدريجيا، ولم يبق منها سوى صوتها. بحسب رواية أوفيد، توجهت إيكو بالدعاء للآلهة لتعاقبه على قسوته، وذلك بأن يحب نفسه بشكل جنوني نفسه ويتعذب ببؤسه.
في أساطير أخرى، كانت إيكو محبوبة بان، لكنها لم تبادله هذا الشعور، فأمر بان أتباعه بتمزيقها إربا إربا. قامت غايا بعد ذلك بجمع أشلائها وتوزيعها على بقاع الأرض المختلفة، لتكوين الصدى.
صورت إيكو في بعض الأعمال الفنية على أنها حورية مجنحة ذات خمار تغطي به جزءا من وجهها. سميت أروقة معينة في الإغريق بأروقة إيكو نسبة إلى الحورية نفسها، بسبب الصدى الناتج من الأصوات التي تصدر داخل هذه الأروقة، كرواق إغريقي معمد في هيرميوني ذو صدى ثلاثي، وآخر في أوليمبيا ذو صدى سباعي.