يجب أن يكون إيقاع ضربات القلب منتظماً، ومعدّل ضربات القلب بين 50 و100 نبضة في الدقيقة. ولكن في بعض الأمراض قد يصبح النبض أسرع، أو أبطأ، أو غير منتظم، ويمكن إجراء تخطيط القلب في مثل هذه الحالات، وفيما يأتي بيان ذلك:
- معدل ضربات القلب: يمكن أن يساعد تخطيط القلب في حالات تسارع ضربات القلب (بالإنجليزية: Tachycardia) وحالات بطء ضربات القلب (بالإنجليزية: Bradycardia).
- إيقاع القلب: يمكن أن يظهر تخطيط القلب عدم انتظام ضربات القلب (بالإنجليزية: Arrhythmias) وقد تحدث هذه الحالات عندما يتعطل جزء من النظام الكهربائي في القلب.
- الإصابة بالنوبة القلبية: يمكن لتخطيط القلب أن يدل على وجود نوبة قلبية سابقة أو حالية.
- ضعف تروية القلب: يمكن لتخطيط القلب أن يساعد الطبيب على تحديد ما إذا كان ألم الصدر ناجماً عن انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب كما هو الحال في آلام الذبحة الصدرية غير المستقرة (بالإنجليزية: Unstable angina).
- تشوهات هيكلية: يمكن أن يوفر تخطيط القلب أدلة حول توسع حجرات أو جدران القلب، وعيوب القلب، ومشاكل القلب الأخرى.
المصدر: mawdoo3.com