English  

كتب ecclesiastical profession

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المهنة الكنسية (معلومة)


في 30 يونيو من عام 1747، قصّ البابا بينيديكت الرابع عشر شَعر هنري (ممارسة في الكاثوليكية يُصار فيها قص أو حلاقة بعض الشعر على فروة الرأس أو كله، كعلامة على التفاني الديني أو التواضع) وعيّنه كاردينالًا شمّاسًا لكنسية سانتا ماريا في كامبيتلي، ضمن مجلس كنسيّ عُقد في 3 يوليو من عام 1747. في 27 أغسطس من عام 7471، رُقّي من قِبل البابا بينيديكت بدرجاته الكهنوتية الثانوية الأربعة، ليُصبح قسيسًا في 28 أغسطس من عام 1748، وشمّاسًا في 25 أغسطس من عام 1748. كان شقيقه الأكبر تشارلز حينها في فرنسا، ولم يكن مؤيّدًا للتشريفات الأكليركية، لأنها باعتقاده لن تؤدي إلا إلى زيادة التحامل الديني ضدهم.

لما كانت الكارديناليّة مرتبة وليست إحدى الدرجات الكهنوتية، كان شقيقه تشارلز يأمل لو أقدم هنري على زواج سياسي، وقد شعر بالأسى عندما اكتشف أن أخاه قد رُسّم كاهنًا في الأول من سبتمبر 1748. في وقت لاحق من الشهر ذاته، أصبح هنري كاردينالًا كاهنًا له كنيسته الشماسيّة، وفي عام 1751، أصبح رئيس أساقفة كاتدرائيّة القديس بطرس (بازليك بطرس في الفاتيكان).

كان دخله هائلًا نتيجة للترقيات الأكرليكية التي يتمتّع بها، وبلغت عائداته من الأديرة وتعددية وظائفه الأخرى في الإقليم الفلامندي، وإسبانيا، ونابولي، وفرنسا، نحو 40,000 جنيهًا إسترلينيًا من النقود البريطانية في ذلك الوقت. أدرّ أموالًا بلا جهد على أمريكا الاسبانية. كان يمتلك أرضًا في المكسيك ساهمت إلى حد كبير في دخله.

منح ملك فرنسا لويس الخامس عشر الكاردينال أديرة أوشين وسانت آماند تعويضًا عن اضطراره لطرد أخيه عملًا بشروط معاهدة «إكس لا شابيل».

في ديسمبر 1752، تغيّر مقعده الفخري إلى سانتي أبوستولي؛ وفي عام 1758، سُمّي الكاردينال يورك كاميرلينغو من مجمع الكرادلة المقدّس. شملت مسؤولياته إدارة جميع الممتلكات والرسوم والأموال والإيرادات العائدة لمجمع الكرادلة، وإقامة القدّاس للكاردينال المتوفى والمسؤول عن سجل أكاتا كونسيستوراليا. شارك في اجتماع عام 1758 الذي شهد تعيين بابا الفاتيكان كليمنت الثالث عشر. أصبح رئيس أساقفة كورنث في أكتوبر من العام نفسه، ليستقيل في العام التالي من لقب الشمّاس لكنسية سانتا ماريا في كامبيتلي، وليحمله لكنسية سانتا ماريا في تراستيفري؛ على الرغم من ذلك، احتفظ بكنسية سانتي أبوستولي، وذلك تبعًا للقانون الكنسي الذي كان نوعًا من نقل المنفعة الكنسية القائمة على الثقة لصالح الراعي.

عُيّن هنري الكاردينال أسقف فراسكاتي في الثالث عشر من يوليو 1761. نجح في رؤية أوستيا وفاليتري على تعيينه عميدًا لمجمع الكرادلة المقدّس في السادس والعشرين من سبتمبر 1803. عاش هنري في فراسكاتي وعمل فيها عدة سنوات، وكان ينحدر بعربته بعد ظهر كل يوم إلى روما، حيث مُنح منصب نائب المستشار لقصر ديلا كانسيلريا.

****كان هنري آخر مُطالب بالعرش البريطاني، ونُقشت صورته على قطعة نقدية أو ميداليّة كان يُعتقد بأنها تشفي من الأمراض، لا سيما مرض داء الملك (داء الخنازير).

وُصف هنري بأنه كان شديد الابتهاج، ومعتدلًا، وثريًا، عاش عمرًا طويلًا من «الاحترام واللاعدوانية» حتى وفاته.

المصدر: wikipedia.org