اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي أنت التي خلقت لنحيا
كحياة الأرواح تضفي حنانا
حيثما الحب طائف يتراءى
حاني العطف إذ يضم علينا
فإذا الكون والحياة جمال
هي انت التي أطافت بنفسي
حينما كنت هائما أتلقّى
في ظلال من الأماني تترى
إذ تراءيتِ هالة من رجـاء
ثم دانيتِ في دلال وديع
هي أنت التي تلاقيت روحاً
هي أنت التي تحدثت عنها
إن تكوني إذن فهاك فؤادي
وتعالى نبع الحيـاة جهاداً
شجعيني على الجهاد طويلا
أشعريني بأن قلباً نقيّـا
ثم سيري معي نخط طريقاً
نظرة منك وابتسامة حُـب
لك مني عواطفي وعهودي
إني خيرتُكِ فاختار
ما بينَ الموتِ على صدري..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
اِختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ..
اِرمي أوراقكِ كاملةً..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ..
ولي. اِنفعلي. اِنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
اِختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري..
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ..
لا يحملُ نزقَ الثوارِ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..
إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..
مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
وطني يا أيّها النسر الذي يغمد منقاره اللهب
في عيوني،
أين تاريخ العرب؟
كل ما أملكه في حضرة الموت:
جبين وغضب.
وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرة
وجبيني منزلاً للقبّرة.
وطني، إنّا ولدنا و كبرنا بجراحك
وأكلنا شجر البلّوط..
كي نشهد ميلاد صباحك
أيّها النسر الذي يرسف في الأغلال من دون سبب
أيّها الموت الخرافي الذي كان يحب
لم يزل منقارك الأحمر في عينّي
سيفاً من لهب..
وأنا لست جديراً بجناحك
كل ما أملكه في حضرة الموت:
جبين.. وغضب
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
للياسمـينِ حقـولٌ في منازلنـا وقطّةُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ" منتظرٌ
هنا جذوري هنا قلبي هنا لغـتي
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
خمسونَ عاماً وأجزائي مبعثرةٌ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا
حملت شعري على ظهري فأتعبني
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا...
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
أيا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً
وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا...
وما همني
إن خرجت من الحب حياً
وما همني
إن خرجت قتيلاً