English  

كتب easy operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية باليسر (معلومة)


في يوم 6 مايو (أيار)، قطعت الجبهة الثورية المتحدة الطريق الرابط بين فريتاون ومطار لونجي، الأمر الذي دفع أفراد بعثة الأمم المتحدة في سيراليون إلى الإخلاء والفرار إلى فندق مامي يوكو للاستعداد للانسحاب الكامل من سيراليون في حالة استمرار توغل الجبهة الثورية المتحدة إلى فريتاون. وردًا على تردي الأوضاع طلب العميد ريتشاردز أن تُرسل القوات البريطانية إلى داكار بالسنغال لتقليل الوقت المطلوب للقيام بعملية في سيراليون. كما تكلم ريتشاردز مع قيادة والكتيبة الأولى من فوج المظلات لتزويدهم بهذه المستجدات في الأوضاع. وبعد ذلك الحوار، تحركت الكتيبة الأولى إلى مركز التحركات الجوية في جنوب سيرني بغلوسترشاير (جنبًا إلى جنب مع فرقة د من الكتيبة الثانية التي حلت محل فرقة أ، التي كانت تحت التدريب في جامايكا، ومعها العديد من المعدات الملحقة بها بما فيها المدفعية). وفي اليوم التالي تم تعيين ريتشاردز قائدًا للقوات المشتركة وأصبح فريق الاستطلاع والاتصالات التشغيلية هو مقر القيادة المباشر لعمليات الإنزال البريطانية. وفي الوقت نفسه، تم تفويض سلطة إطلاق عملية إخلاء إلى ريتشاردز والمندوب السامي البريطاني ألان جونز.

ومع التقدم السريع للجبهة الثورية المتحدة نحو فريتاون واستيلائهم على معظم المناطق الداخلية في سيراليون، كانت الوسيلة الوحيدة للإخلاء السريع للأفراد المؤهلين أو لإمداد بعثة الأمم المتحدة في سيراليون هي جوًا عبر مطار لونجي. وبالتالي، تم نقل الكتيبة الأولى من فوج المظلات ومعها التعزيزات إلى داكار في يوم 7 مايو (أيار) حيث كانت الفرقة د وسرب القوات الخاصة على الفور يصعدون على متن طائرات سي-130 هيركوليز التابعة لسلاح الجو الملكي وكانت أوامرهم هي تأمين المطار. ووصلوا إلى لونجي قبل غروب الشمس وفي صباح اليوم التالي شاركتهم العناصر المتبقية من الكتيبة الأولى من فوج المظلات. تمكن الجنود من الانتشار السريع وبأقل المعدات، مع العلم أنهم على دراية بأن ليس عليهم الانتظار طويلاُ لوصول تعزيزات وإمدادات مجموعة الاستعداد البرمائية عند الحاجة إليها. وعلى الفور بدأ الجنود في تأمين المناطق الحيوية للإخلاء بما فيها فندق مامي يوكو الذي، أصبح مركز الإخلاء، ومطار لونجي. طلب جونز أن يبدأ ريتشاردز بعملية الإخلاء بعد ظهر يوم 8 من مايو (أيار)، تحت اسم عملية باليسر، وهو الأمر الذي بدأ فيه ريتشاردز على الفور. تم إرشاد الأفراد المؤهلين للإخلاء بأن يتجمعوا في فندق مامي يوكو. ومن ذلك المكان سيتم نقلهم بمروحيات شينوك إلى المطار ثم إلى داكار.

على مدار إسبوع قامت القوات البريطانية بإخلاء ما يقرب من 500 فرد من المؤهلين للإخلاء من سيراليون وحوالي 300 منهم غادروا في أول يومين من العملية. ساعد وصول الجنود البريطانيين علي رفع الروح المعنوية في البلاد واختار العديد من المواطنين الأجانب البقاء. أخذت العملية في التقدم البطيء بعد أول يومين، إلا أن الأفراد والطائرات كانت على استعداد لإخلاء أي فرد لم يتمكن من الوصول إلى فريتاون من قبل أو لإخلاء المندوب السامي البريطاني إذا تدهورت الأوضاع الأمنية.

المصدر: wikipedia.org