اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالبية الأرمن السوريين هم من أتباع الكنيسة الرسولية الأرمنيّة ويخضعون لسلطة الكرسي الرسولي لقيليقية ومركزها في أنطلياس في لبنان. ومع ذلك، فإن أبرشية دمشق الأرمنية تتعهد بالولاء للكرسي الرسولي في إتشميادزين. الأرمن بدورهم، رّحلوا قسرًا من بلادهم في أرمينيا الغربية إلى حلب ودير الزور على وجه الخصوص خلال فترة الإبادة الجماعية، ويوجد تجمعات أرمنية في غالب المدن السورية الكبرى؛ في المرحلة ذاتها استقرّ في الجزيرة آشوريون وافدين من شمال العراق بنتيجة المذابح أيضًا. يتبع معظم الأرمن الكنيسة الأرمنيّة الأرثوذكسيَّة، وقدرت أعدادهم قبل الحرب الأهلية السورية بين سبعين ألف إلى مئة ألف نسمة، في حين قدرّت بي بي سي عام 2015 أعداد أتباع الكنيسة الرسولية الأرمنيّة بين 118,000 نسمة إلى حوالي 160,000 نسمة، ويعيش معظمهم في حلب وكسب. وشكل الأرمن في حلب قوة صناعيَّة وتجاريَّة وعلميَّة مهمة وكان قد انتخب منهم التاجر مانوك قراجيان في مجلس المبعوثان الأول وهو المجلس النيابي في السلطنة العثمانية عام 1877 كأحد النواب عن ولاية حلب.
كان لدى قريتي كسب واليعقوبية الحدودية السورية أغلبية أرمنية أرثوذكسية قبل الحرب الأهلية. وتعرضت كسب للهجوم والنهب من قبل المتمردين السوريين الإسلاميين الذين منحتهم تركيا ممرًا آمنًا عبر الأراضي التركية، رغم أن الجيش السوري طردهم لاحقًا. وتم طرد سكان اليعقوبية من قبل تنظيم جبهة النصرة. في عام 2018، قال البروفيسور جون شوب أن السكان الأرمن في سوريا شكلوا حوالي 2% من إجمالي سكان البلاد، مما يجعلهم خامس أكبر مجموعة عرقية في البلاد.