اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد تم الكشف هن هذه الجبانة أثناء حفر قناة السويس حيث بنيت العديد من المنشات في تلك المنطقة واسفرت أعمال الحفر والبناء عن الكشف عن بقايا الجبانة إلى جانب عدة محاولات للكشف عن بقايا تلك الجبانة من خلال زيارات للموقع أو أعمال المسح الآثرى بداية من عام 1888 وحتى عام 1913 إلى جانب الدراسات التاريخية عن الموقع. واسم القنطرة ربما يكون مصدره اسم قديم حيث وردت باسم جسر القناطير على خريطة الحملة الفرنسية ويعتقد انها مستوحاه من أصل القنطرة التي كانت فوق الفرع البيلوزى القديم للنيل والذي كان يعبر لسيناء حتى نهاية المصب عند مدينة بلوزيوم تل الفرما الحيالة. حيث نقشت القنطرة القديمة على جدران معبد الكرنك التي تصور رحلة العودة للملك سيتي الأول عبر طريق حورس الحربى القديم.
وموقع القنطرة شرق الحالى لم يكشف به عن أي طبقات من العصر الفرعوني أو بالتحديد من عصر الدولة الحديثة ولكن كل ما كشف فيه يعتبر من بقايا الجبانة الرومانية التي بنيت عليها حاليا المدينة الحديثة على الضفة الشرقية لقناة السويس. ويمكن ان نوضح ان الأعمال الآثرية التي تمت للكشف عن آثار المنطقة قد بدأت بأعمال مصلحة الآثار عام 1911 وكذلك أعمال البعثة الفرنسية لشركة قناة السويس العالمية وقت حفر القناة 1914 كما قامت هيئة الأثار المصرية بالكشف عن مواقع عديدة من الجبانة خلال المواسم التي تمت اعوام 1981-1983 وحتى عام 1986.
و يمكن تحديد شكل الدفنات والمقابر التي عثر عليها من حفائر الجبانة الرومانية بالآتي:
وفى بعض الأحيان قد يعثر على لوحات مكتوبة باليونانية القديمة عليها عبارات جنائزية توضح عمر ووظيفة ولقب المتوفى وبعض الدعوات. وقد كشف بالموقع على عدد كبير من القطع الفخارية والذهبية كمنقولات داخل المقابر. ويمكن ان توضح ان الجبانة قد استخدمت في العصر الرومانى، وان كان استخدامها يرجع إلى العصر البطلمي، أيضاً العثور على بقايا مقابر وآثار ترجع لذلك العصر. ويمكن ان توضح ان جبانة القنطرة شرق هي الجبانة التي كانت تخدم موقع تل أبو صيفى المعروف باسم قلعة سيلة الرومانية على بعد 2.5 كم إلى الجنبو الشرقي من القنطرة شرق.