اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إقليم مقدونيا الشرقية وتراقيا هي واحده من المناطق الإدارية الثلاثة عشر من اليونان وتتألف من الأجزاء الشمالية الشرقية من البلد وتضم الجزء الشرقي من منطقة مقدونيا اليونانية جنباً إلى جنب مع منطقة تراقيا الغربية وجزر ثاسوس وساموثريس.
التاريخ الإداري
أنشئت منطقة مقدونيا الشرقية وتراقيا في الإصلاح الإداري عام 1987 و في عام 2010 مع خطة كاليكراتيس أعيد تعريف و تحديد نطاق سلطاتها ورثت المنطقة الموجوده مسبقاً مكانتها ووزنها من المحافظات الملغية: دراما و افروس وكافالا و درووب وكسانثي في هذه الحالة الخاصة نجحت منطقه مقدونيا الشرقيه وتراقيا ايضا في هيكلة الوسيطه من المحافظتين دراما و كافالا و زانثي وافروس و ردروب المقاطعات الخمس التي تم تجميعها عام 1994
الوضع الحالي
كوموتيني هي عاصمة المنطقة وحسب السكان هي رابع أكبر مدينة بعد الكسندروبولى و كافالا وكسانثي. تنقسم المنطقة إلى وحدات اقليميه مقدونيه: ثاسوس و كافالا والدراما. كذلك وحدات تراقيا الإقليمية: زانثي و رودوب وافروس التي ترتبط مع اقليم المحافظات السابقه باستثناء ثاسوس التي كانت جزءًا من محافظه كافالا. على عكس المحافظات السابقه، فالوحدات الاقليميه مع ذلك صلاحياتها جدا محدودة. جنبا إلى جنب مع مقدونيا الوسطى تشرف على المنطقة الإدارة اللامركزيه لمقدونيا و تراقيا ومقرها في تيسالونيكي.
الحاكم الإقليمي
الوظيفة الاساسيه للحاكم الإقليمي كما تم وضعها اثناء عملية اصلاح كاليكراتيس فيمكن اعتباره خلفاً للحكام السابقين. الحاكم الحالي هو المحافظ السابق لاكسنثي و جيورجوس بافلديس الذي اُنتخب في الانتخابات الاقليميه عام 2014 خلفاً للمحافظ السابق من رودوبي اريس جياناكيديس.
تعتبر المنطقة موطناً للأقلية المسلمة الرئيسية في اليونان و يتكون اساسها من بوماك وأتراك تراقيا الغربية، ويعود وجودهم إلى الفترة العثمانية. وعلى عكس مسلمين مقدونيا اليونانية و ايبيروس وفي أماكن أخرى في شمال اليونان الذين أُعفوا من تبادل السكان بين اليونان-وتركيا بعد "معاهدة لوزان" عام 1923. و وفقاً لتعداد عام 1991، بلغ عدد الأقلية المسلمة حوالي 98,000 شخصاً أو 29 في المائة من السكان في تراقيا الغربية التي كان نصفها تقريباً "أتراك تراقيا الغربية" و (35%) بوماك والغجر المسلمين (15%). وفي الانتخابات الأوروبية عام 2014 في اليونان، صوت 42,533 من الشعب من مقدونيا الشرقية وتراقيا لطرف " الصداقة والمساواة والسلام " الذي يمثل ما تعتبره الأقلية المسلمة في اليونان. هذه الأقليات المسلمة من "المسلمين اليونانيين " تختلف تماماً عن مسلمي الحقبة العثمانية مثل فالديس الغربي "لمقدونيا اليونانية" الذين كان مغترب كلياً إلى تركيا كجزء من تبادل السكان عام 1923-24 بين اليونان وتركيا.