فضله
روي عن علي بن أبي طالب قوله:(إنّ أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمسٍ وعشرين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها وأيّما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يُعطوا سُؤلهم ويُنزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يضع منها تسعة وتسعين في خلق الذّاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين في تلك الليلة).
- الغسل
- استحباب صومه، لما جاء في الرويات أن صوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة يعدل صوم ستين شهراً.
- صلاة ركعتين عند الضحى يقرأ فيها سورة الحمد مرة وسورة الشمس خمس مرات، ويقول بعد الانتهاء من الصلاة: لا حول ولا قوةَ إلاّ بالله العليِّ العظيم. ثم يدعو ويقول:يامُقيلَ العثرات أقِلنِي عثرَتي، يا مُجيب الدعوات أجِب دعْوَتي، يا سامِعَ الأصوات اسْمَعْ صَوتي، وارحمْنِي وَتَجاوز عن سيئاتي، وما عِنْدِي يا ذَا الجَلالِ والإكْرام.
- جاء في مصباح المتهجد أنّه يستحب أن يدعى بهذا الدعاء في هذا اليوم:(اَللّهُمَّ داحِيَ الْكَعْبَةِ، وَفالِقَ الْحَبَّةِ، وَصارِفَ اللَّزْبَةِ، وَكاشِفَ كُلِّ كُرْبَة أسألُك في هذا اليوم من أيامِك التي أعظَمتَ حقها وقدّمتَ سَبْقَها وجَعَلْتَها عِندَ المؤمنين وديعةً وإليكَ ذَريْعةً وبرحمتِكَ الوسيعَةِ أن تصلّي على محمد المُنتَجَب في المِيثاقِ القريبِ يَومَ التلاق فاتِقِ كُلّ رِتْقٍ وداعٍ إلى كُلّ حقّ....)
المصدر: wikipedia.org